أودت فيضانات قوية بحياة شخصين، بينما تتواصل عمليات البحث عن شخص ثالث، عقب أمطار غزيرة واستثنائية تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من مناطق كتالونيا شمال شرقي إسبانيا.
وأفادت السلطات المحلية، الأحد 4 أكتوبر 2026، بأن أولى الوفيات سجلت بمدينة تورديرا، حيث لقي شخص حتفه إثر انهيار جدار داخل مخيم للتخييم، فيما عُثر على شخص ثانٍ جثة هامدة بعدما حاصرته المياه داخل مرآب تحت أرضي بمسكنه في مونتورنيس ديل فاليس.
ومع تفاقم الوضع وارتفاع مستويات المياه بشكل متسارع، فعّلت مصالح الحماية المدنية نظام الإنذار عبر الهواتف المحمولة، ووجهت تحذيرات عاجلة إلى السكان، خاصة في المناطق القريبة من نهر بيسوس، تحسباً لحدوث فيضانات جديدة.
