تجاوز عدد الموقوفين في فرنسا عتبة 5 آلاف شخص منذ بداية موجة الاحتجاجات الطلابية، بعدما أوقفت السلطات الأمنية 1747 شخصاً خلال تحركات يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، التي شهدت إغلاق مئات المؤسسات التعليمية واندلاع مواجهات وأعمال عنف في عدد من المناطق.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، إن الاحتجاجات امتدت إلى 735 مؤسسة تعليمية، بينما شهد محيط 158 مؤسسة تسجيل حوادث عنف، تضمنت رشق المقذوفات واستهداف أفراد الأمن وأطر التدريس والصحافيين، إضافة إلى عدد من المارة.
وانطلقت التحركات الاحتجاجية في البداية من منطقة باريس قبل أن تنتشر تدريجياً في مناطق مختلفة من البلاد، حيث يطالب الطلاب بتحسين ظروف الدراسة وتوفير الإمكانيات الضرورية للمؤسسات التعليمية، إلى جانب وضع حد لمشكلة غياب المدرسين وتسريع إجراءات تعويضهم.
