وقبيل بدء جلسة طارئة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا وإستونيا وإيرلندا لبحث أزمة المهاجرين المتكدسين في بيلاروسيا على الحدود مع بولندا، قال الدبلوماسي الروسي للصحافيين ردا على سؤال عما إذا كانت موسكو أو حليفتها مينسك تساهمان في تدفقهم “كلا، إطلاقا”.
وعن الطائرات المقاتلة التي شوهدت تحلق في سماء بيلاروسيا، أوضح بوليانسكي أن تحليقها أتى “ردا على الانتشار المكثف” لحرس الحدود البولنديين على الحدود البولندية-البيلاروسية.
وأضاف “لدينا التزامات في إطار الوحدة بين روسيا وبيلاروسيا”، مبرزا أنه “إذا كان هناك تركيز لموارد عسكرية على الحدود مع بيلاروسيا، فيجب علينا التحرك. هذه مجرد رحلات استطلاعية، لا أكثر، إنه نشاط عادي”.
وعن المهاجرين الذين منحتهم بيلاروسيا تأشيرات لدخول أراضيها ويتكدسون حاليا على حدودها مع بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، قال الدبلوماسي الروسي إن “هؤلاء أشخاص قدموا بشكل قانوني إلى بيلاروسيا ويسعون لدخول دول أوروبية، وبخاصة ألمانيا. لا ي سمح لهم بعبور الحدود، ويتعرضون للملاحقة والضرب. هذا عار مطلق وانتهاك كامل للاتفاقيات الدولية”.
وشدد بوليانسكي على أن أي مخرج لهذه الأزمة لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الحوار. كما انتقد سعي الأوروبيين لإقناع مجلس الأمن بوضع يده على هذه القضية.
وبخصوص نشر بلاده قوات عسكرية على حدودها مع أوكرانيا وما إن كانت موسكو تنوي “غزو” جارتها الجنوبية، أكد بوليانسكي أن “هذا أمر لم يتم التخطيط له مطلقا، ولم يحدث بتاتا، ولن يحدث أبدا، ما لم يتم استفزازنا، من أوكرانيا أو من قبل أي طرف آخر”.

