الرياض تستضيف اليوم اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك وشركائها

تستضيف الرياض، اليوم الإثنين، اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك، وشركائها، الممثلين لـ 23 دولة منتجة للنفط المنظمين في تحالف “أوبك+”، الهادف إلى جلب أشكال التوازن للعرض والطلب في إمدادات النفط العالمية، والقائم على اتفاقية خفض الإنتاج العالمي المشترك بحصص متدرجة.

وبدأت هذه التخفيضات في الحصص بالخفض التاريخي بـ10 ملايين برميل يوميا في مايو 2020، إلى 8 ملايين برميل يوميا في يونيو العام الماضي، وانتهاء بخفض 6 ملايين برميل يوميا في 2021 إلى أبريل 2022.

ويترأس وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وبحضور الرئيس المشارك نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسندر نوفاك، اجتماع تحالف أوبك+ بالاتصال المرئي، في ظروف سوق بترولية دائمة التطور بالقرارات المستجدة الصادرة عن التحالف التي تواصل المساعدة في تحقيق التوازن بين أساسيات السوق، من خلال معالجة الطلب المتزايد مع الوقاية من الفائض المحتمل في العرض. ومن المنتظر أن يعلن الاجتماع عن مدى تطابق إنتاج دول أوبك+ مع الحصص المتفق عليها ومدى الامتثال للتخفيضات الحالية، والتي بلغت 116 في المئة في غشت، ما يعني أن المجموعة تخفض باتزان، حيث يواجه العديد من الأعضاء قيود ا محلية على زيادة الإنتاج، ما يشير هذا إلى سوق نفطية أكثر إحكام ا.

وقرر الاجتماع السابق تعديل الإنتاج الإجمالي بالزيادة بمقدار 0.4 مليون برميل في اليوم على أساس شهري بدء ا من غشت 2021 حتى التخلص التدريجي من تعديل الإنتاج بمقدار 5.8 ملايين برميل في اليوم في نهاية 2022.

وقالت مصادر اقتصادية إنه من المرجح أن تلتزم أوبك + باتفاق قائم لإضافة 400 ألف برميل يوميا إلى إنتاجها لشهر نونبر، في وقت يشكل ارتفاع النفط فوق 80 دولار ا للبرميل منحى من التركيز وسط ضغوط من المستهلكين لمزيد من الإمداد. وأعاد التحالف ضبط خطوط الأساس للإنتاج المرجعي للدول، وفق ا لجدول يظهر إعادة خط الأساس المرجعي لخمسة دول بدءا من مايو 2022، بدلا من التاريخ السابق لخطوط الأساس المرجعية المقي دة التي تنتهي بنهاية أبريل 2022، ويتزعم الدول الخمسة المعدل خطوط أساسها، السعودية وروسيا والعراق والكويت والإمارات. وبذلك ارتفع إجمالي إنتاج النفط الخام لدول تحالف أوبك + الى 45.485 مليون برميل في اليوم كسقف إنتاجي مرجعي بدءا من تاريخ مايو 2022، من 43.853 مليون برميل في اليوم لخط الأساس السابق. وهذا ما يقارب نصف الإنتاج العالمي مما يمنح التحالف قوة في ضبط توازن إمدادات براميل النفط للسوق العالمي، مع تمتع التحالف بقوة المبادرات السعودية بخفضها الطوعي لملايين البراميل اليومية لعدة أشهر متتالية أجزلت بعطائها السخي في إعادة الاستقرار لأسواق النفط والاقتصاد العالمي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...