أصداء انتخابية من جهة كلميم – وادنون

نظم حزب التجمع الوطني للأحرار بكلميم ندوة صحفية، مساء أمس السبت، في اليوم العاشر من الحملة الانتخابية.

وخلال هذا اللقاء، أكدت المنسقة الجهوية للحزب بجهة كلميم – وادنون، امباركة بوعيدة، أن الحملة الانتخابية تعد فرصة للتواصل مع الساكنة وتقديم البرنامج الانتخابي، والتعريف بوكلاء اللوائح الجماعية والجهوية والبرلمانية خلال هذه الاستحقاقات.

وأشارت بوعيدة، وهي وكيلة لائحة الحزب للانتخابات الجهوية، إلى أنه، فضلا عن اعتماده في التواصل مع المواطنين على وسائط التواصل الاجتماعي، فإن الحزب قام منذ انطلاق الحملة بجولات ميدانية همت عددا من الجماعات الترابية بإقليم كلميم وبمختلف أقاليم الجهة، والتي شكلت مناسبة للإنصات إلى تطلعات وانتظارات المواطنين من مختلف الفئات الاجتماعية.

وأبرزت، بخصوص البرنامج الانتخابي المحلي والجهوي، أنه تم تسطير هذا البرنامج برؤية ذات توجه اقتصادي واجتماعي “بامتياز”، مضيفة أن هناك التقائية بين البرنامجين المحلي والجهوي في ما يتعلق بإحداث فرص الشغل بالمنطقة، وتنمية القطاعات الحيوية.

+++++++++++

— تواصلت، اليوم الأحد، الحملة الانتخابية للحزب الاشتراكي الموحد بإقليم كلميم تحت شعار “مستمرون من أجل قضايا الشعب والوطن”، من خلال القيام بجولات ميدانية شملت عدة أحياء بمدينتي كلميم وبويزكارن، وجماعتي تغجيجت وتيمولاي، تقدمها كل من الكاتب الجهوي للحزب بكلميم – وادنون، الحسين بارا، وهو وكيل لائحة الحزب الجهوية، ومحمد عبدالله الكوة وكيل اللائحة البرلمانية للحزب.

ونظم الحزب، أمس السبت، جولة تواصلية بجماعتي تيغمرت وتاركا وساي للتعريف بالبرنامج الانتخابي للحزب وتقديم مرشحيه للانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية.

+++++++++++++

— يواصل حزب الإصلاح والتنمية حملته الانتخابية على صعيد إقليم كلميم، بتنظيم جولات ميدانية لتقديم مرشحي الحزب وشرح محاور برنامجه الانتخابي.

وأكد حسن ليك، وكيل لائحة حزب الإصلاح والتنمية في الانتخابات الجهوية، أن البرنامج الانتخابي للحزب محليا وجهويا يرتكز على الاهتمام بالمجالات البيئية والرياضية والثقافية والاجتماعية، واعتماد مبدأ الحكامة والشفافية في تدبير الشأن المحلي، وتأهيل البنية التحتية، وتعزيز التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية، والارتقاء بالمرافق العمومية، فضلا عن الترافع من أجل تحسين الخدمات الصحية.

كما يركز البرنامج على إعداد برنامج للتنمية الجهوية، وترسيخ الجهوية المتقدمة من أجل تنمية ترابية مندمجة، وتنزيل النموذج التنموي الجديد في بعده الجهوي والمحلي، وكذا محاربة الهشاشة والفوارق الاجتماعية، ووضع سياسات جهوية جاذبة للاستثمار، وإعداد برنامج جهوي وإقليمي للارتقاء بالأشخاص في وضعية إعاقة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...