يستعد الخط البحري الرابط بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني لرفع قدراته التشغيلية خلال الأسابيع المقبلة، تزامناً مع التحضيرات المكثفة لاستقبال عملية “مرحبا 2026″، التي تشهد سنوياً تدفقاً كبيراً لمغاربة العالم نحو أرض الوطن.
وفي إطار هذه الاستعدادات، أعلنت شركة ملاحية مغربية عن تعزيز أسطولها بسفينة إضافية تحمل اسم “Monte Express”، بهدف دعم العرض المتوفر ومواكبة الارتفاع المنتظر في حركة المسافرين خلال موسم الصيف.
وتتوفر السفينة الجديدة على طاقة استيعابية مهمة تصل إلى نحو 530 راكباً و130 مركبة في الرحلة الواحدة، ما سيساهم في تحسين ظروف السفر وتخفيف الضغط على هذا الخط البحري الحيوي خلال فترات الذروة.
ومن المنتظر أن يتيح هذا التعزيز رفع عدد الرحلات اليومية بين الضفتين إلى حوالي عشر رحلات، الأمر الذي سيمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى ضمان مرور عملية “مرحبا 2026” في أفضل الظروف، باعتبارها واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية على الصعيد الدولي، والتي تستقطب ملايين المسافرين سنوياً.
ويرى مهتمون بقطاع النقل البحري أن توسيع الأسطول وتحسين الخدمات اللوجستية يعكسان الجهود المبذولة لتأمين تنقل سلس وآمن للمسافرين، والاستجابة للطلب المتزايد الذي يعرفه الخط البحري بين المغرب وإسبانيا خلال فصل الصيف.
