اهتزت المدينة العتيقة لمراكش، أمس الاثنين 13 أبريل الجاري، على وقع حادث انهيار منزل بدرب طالبة، بحي طباهرت، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في وقت تواصلت فيه عمليات البحث والإنقاذ لساعات طويلة أملاً في العثور على امرأة حامل ظلت عالقة تحت الأنقاض.
ووفق معطيات من عين المكان، فقد انهار المبنى بشكل مفاجئ على قاطنيه، ما خلف حالة من الهلع في صفوف السكان، واستنفر مختلف المصالح المعنية.
وقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية على وجه السرعة، حيث باشرت عمليات الإنقاذ وانتشلت المصابين، قبل نقلهم إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس لتلقي العلاجات الضرورية.
وبالتوازي مع ذلك، حلت السلطات المحلية بعين المكان، حيث تم تطويق محيط الحادث وتأمينه، مع إطلاق عملية تقييم دقيقة لوضعية المباني المجاورة، خاصة تلك التي يُشتبه في كونها مهددة بالانهيار.
وأفادت مصادر متطابقة بأن فرق الإنقاذ واصلت جهودها إلى ساعات متأخرة من اليوم، في محاولة للوصول إلى امرأة حامل لا تزال تحت الركام، وسط ترقب كبير من طرف الساكنة التي تابعت تفاصيل العملية بقلق بالغ.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن البناية المنهارة كانت تعاني من تشققات وتصدعات واضحة، ما يطرح من جديد إشكالية هشاشة عدد من المباني داخل المدينة العتيقة، التي أضعفها التقادم وغياب الصيانة، في ظل مطالب متزايدة بتسريع برامج إعادة التأهيل والحفاظ على سلامة السكان.
