وقف تدهور العلاقات الثنائية سقف توقعات قمة بوتين-بايدن بجنيف

انطلق، اليوم الأربعاء في جنيف، لقاء قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، في ظل مساع من الطرفين لبذل مزيد من الجهود لمنع تدهور العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.

وكان الرئيس السويسري، غي بارميلان في استقبال الرئيسين الروسي والأمريكي في المكان المخصص لعقد القمة.

ومن المقرر، أن تتألف القمة من ثلاثة أجزاء يضم أولها مباحثات بين بوتين وبايدن بحضور وزيري الخارجية لافروف وبلينكن.

وتضم أجندة القمة طيفا واسعا من القضايا، منها الاستقرار الاستراتيجي، ومكافحة جائحة فيروس “كورونا”، ومحاربة الجريمة الالكترونية، والتعاون الاقتصادي، وتغيرات المناخ، والقطب الشمالي، والقضايا الدولية مثل سوريا، وليبيا، وأفغانستان، وناغورني قره باغ، وأوكرانيا وبيلاروسيا، بالإضافة إلى المسائل العالقة في العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن.

وفي أول تصريح له، أبدى الرئيس الأمريكي قناعته بأن اللقاء وجها لوجه يمثل خطوة مفيدة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تحاول تحديد المجالات ذات الاهتمام المشترك مع روسيا.

من جانبه، أعلن الرئيس الروسي قبيل انطلاق القمة أن هناك مسائل كثيرة تراكمت في العلاقات الروسية الأمريكية، والتي تتطلب مناقشة على أعلى مستوى، معبرا عن أمله في أن يكون اجتماعه مع بايدن مثمر.

ويضم الوفد الروسي المرافق لبوتين في المباحثات، وزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، ونائب رئيس إدارة الرئيس الروسي دميتري كوزاك، ومبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف.

ويشمل الوفد الموسع المرافق لبايدن كلا من وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ونائبة وزير الشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والمسؤول المعني بشأن روسيا وآسيا الوسطى في مجلس الأمن القومي إريك غرين، وسفير واشنطن لدى موسكو جون سوليفان.

ومن المتوقع أن يعقد بوتين وبايدن في أعقاب القمة مؤتمرين صحفيين منفصلين.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أكد اليوم الأربعاء، أن روسيا بذلت قصارى جهدها خلال التحضير للقمة الروسية الأمريكية، كي تخرج هذه القمة بصورة إيجابية، ويتم وقف تدهور العلاقات.

وقال ريابكوف “اليوم أحد أهم الأيام. حيث يلتقي زعيما روسيا والولايات المتحدة. العالم أجمع يتابع هذا الحدث باهتمام بالغ. لقد بذل الجانب الروسي قصارى جهده خلال التحضير لهذه القمة من أجل أن تخرج بصورة إيجابية وتتوج بنتائج من شأنها وقف المزيد من التدهور في العلاقات الثنائية وأن تتحرك إلى الأعلى”.

وأضاف أن جدول الأعمال مزدحم، القمة ستكون طويلة، معبرا عن ثقته في أنها ستتيح للزعيمين الفرصة لتبادل التقييمات بشكل كامل، وإيجاد حلول بشأن القضايا الرئيسية للبلدين والمجتمع الدولي، وخاصة في مجال الأمن.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...