العالم24, شهد العالم انتخاب المملكة المغربية لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهو إنجاز يعكس اعترافًا بمكانة المغرب وتقديرًا لجهوده في تعزيز حقوق الإنسان.
فيما رحب حزب التجمع الوطني للأحرار بهذا التتويج، معتبرًا إياه اعترافًا صريحًا بالإصلاحات الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان التي قادها الملك محمد السادس.
كما أشاد حزب الاستقلال بتقدم المغرب الحقوقي وثباته على المسار الديمقراطي، في حين أعربت الودادية الحسنية للقضاة عن فخرها بالتقدم القضائي ودور المغرب في تحقيق الأمن القضائي.
و أكدت مؤسسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان أهمية تولي المغرب رئاسة المجلس، داعية إلى اتخاذ سنة الرئاسة فرصة لاتخاذ قرارات جريئة في تعزيز حقوق الإنسان وتطوير السياسات والتشريعات المحلية، وتحديدًا، تشدد المؤسسة على أهمية متابعة التحولات الديمقراطية وتعزيز الثقة في السلطة القضائية.
في هذا السياق، يبرز التأكيد على أن الانتخاب يعكس تقديرًا دوليًا للجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة المغربية في تعزيز حقوق الإنسان وتطوير الإصلاحات الديمقراطية، ويجسد الإرادة المتبصرة للملك محمد السادس في هذا الاتجاه.
المصدر:alalam24
