رشيد أبوهبة
طالب مجموعة من مرضى القصور الكلوي بالخميسات السلطات الإقليمية التدخل من أجل وضع حد للائحة الانتظار خصوصا وأن أغلب المرضى يعيشون وضعية اجتماعية هشة.. وقد عبر مجموعة من المرضى حاملي بطاقة “راميد” عن معاناتهم اليومية مع المرض والتي لم تعد تتحمل أكثر بحكم وضعيتهم الاجتماعية وظروفهم الصحية جد المتدهورة خصوصا وأن حرمانهم من العلاج، دفعهم إلى طرق باب الجمعية الاقليمية للمصابين بالقصور الكلوي لبسط شكواهم ومساعدتهم على إجراء حصص لتصفية الدم، بحكم أنهم لا يملكون الإمكانيات المادية للجوء إلى المصحات الخاصة التي تجرى فيها التصفية “الدياليز” بأثمنة جد غالية والتي تصل إلى 700 درهم للحصة الواحدة، علما أن المريض يحتاج إلى 3 حصص أسبوعيا. أحد هؤلاء المرضى فضل عدم ذكر اسمه قال، في تصريح للجريدة إن “المرض جد مكلف، واليد بصيرة والعين قصيرة فلولا الجمعية التي أدت لفائدتي 4 حصص للتصفية لأصبحت في عداد المفقودين في غياب المسؤول الأول عن القطاع الصحي بالإقليم”. وطالب متحدثنا من عامل الإقليم والمدير للصحة لجهة الرباط سلا القنيطرة التدخل لوضع حد لمعاناتهم النفسية والاجتماعية والمادية جراء هذا المرض. وتجدر الإشارة أنه تم تعزيز العرض الصحي بمركز تصفية الدم بالخميسات ب14 آلة جديدة للتصفية بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قصد تقديم خدمة التصفية للمرضى في ظروف جيدة والرفع من الطاقة الاستيعابية للمركز ومن مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين الذين يعانون من الهشاشة الاجتماعية.


