النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الجمعة 09 شتنبر:
إيطاليا:
– أفادت مصادر إعلامية بأن حكومة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي ستنفق 6,2 مليار يورو، على الأقل، من إيرادات الضرائب الإضافية لمساعدة الأسر والشركات الإيطالية المتضررة من أسعار الطاقة المرتفعة.
وأوضحت المصادر أن حزمة المساعدات الجديدة تحتاج أولا إلى موافقة البرلمان حتى يتم صرفها، ومن المحتمل وصول حزمة الإجراءات المنتظر إقرارها مطلع الأسبوع المقبل إلى 13 مليار يورو، حسب وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا).
وقال وزير المالية الإيطالي دانيلي فرانكو، إن روما أنفقت منذ بداية أزمة الطاقة 52 مليار يورو للمساهمة في تخفيف تداعيات ارتفاع الأسعار.
وفي الوقت نفسه، تسعى إيطاليا إلى تنويع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي والطاقة بشكل خاص في ظل انخفاض الإمدادات القادمة من روسيا، والتي تعتبر المصدر الرئيسي لإمدادات الغاز الطبيعي في إيطاليا، خلال السنوات الماضية.
وقدمت الحكومة الإيطالية في وقت سابق هذا الأسبوع خطة لخفض استهلاك الغاز الطبيعي خلال فصل الشتاء المقبل الذي يمثل موسم ذروة استهلاك الطاقة في أوروبا بشكل عام.
=============
ألمانيا:
– يزداد الطلب بشدة في جميع أنحاء العالم على العمال والموظفين، من سباكين في ألمانيا وسعاة بريد في الولايات المتحدة ومهندسين في أستراليا وممرضات في كندا وعمال بناء في فرنسا، وسط نقص في اليد العاملة.
وأوضح مايكل بلوم رئيس مجلس إدارة شركة “كارنت سيستم 23” الألمانية المتخصصة في البرمجيات في شرق ألمانيا، أنه “من الواضح أن ثمة صعوبات كثيرة في العثور على موظفين”.
وتابع “أينما ننظر نجد نقصا في اليد العاملة الماهرة في كل أنحاء العالم”، مشيرا إلى مشكلات تدريب في ألمانيا حيث كان هناك 887 ألف وظيفة مطروحة في غشت في مجالات مختلفة من الاجتماعي إلى البناء مرورا بالمعلوماتية.
وأفادت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في تقرير في يوليوز أن الضغوط حول الوظائف الشاغرة تصاعدت بحدة في نهاية 2021 في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا بالمقارنة مع ما قبل الوباء.
وفيما يسجل الاقتصاد العالمي تباطؤا على وقع الحرب في أوكرانيا، يثير النقص في اليد العاملة مخاوف أكبر، إذ يشمل قطاعات متنوعة مثل التعليم في تكساس والضيافة في إيطاليا والطواقم الطبية في كندا.
كما أنه يؤدي إلى اضطراب في تنظيم العمل في العديد من الشركات والمؤسسات، إذ يتحتم مثلا على صيدليات في ويسكونسن الإغلاق في توقيت معين لعدم توافر صيادلة، كما تضطر بعض مستشفيات ولاية ألبرتا الكندية لوقف عمل بعض وحداتها بسبب نقص في الأطباء، كما أغلقت مطاعم على ساحل “صن شاين كوست” في كوينزلاند في أستراليا لعدم وجود ندلاء، على ما أفادت الصحافة المحلية مؤخرا.
وتطال الأزمة أيضا موظفي الشركات وقال كليمان فيرييه المدير المشارك لمكتب توظيف متخصص بالكوادر وأعضاء الإدارة في باريس “كانت الصعوبة تكمن من قبل في إيجاد زبائن لدى الشركات. أما اليوم، فالصعوبة في العثور على مرشحين” للوظائف.
=============
البرتغال:
– قالت الشبكة الأوروبية لمكافحة الفقر بالبرتغال إن التدابير الهادفة إلى التخفيف من حدة التضخم التي أعلنتها الحكومة البرتغالية “ليست الحل الأمثل”.
وأبرز رئيس الشبكة جارديم موريرا، في تصريح للصحافة “إننا نشعر بأن هذه التدابير ليست الإجابة الأمثل (…) علينا أن نعرف كيف نتصرف وفقا لإمكانياتنا”.
وبحسب رئيس الشبكة، فإن المهم في هذه الإجراءات هي أنها أبرزت ولأول مرة “اهتمام الحكومة بالأسر”، وبينت “أننا أمام نظرة جديدة للطبقة الوسطى والأسرة ككل، فعلى الرغم من أنها ليست مثالية، ولا تتعدى أن تكون استجابة سخية للغاية، فإنها تعد أول تدخل حكومي في هذا المجال.
وأعرب عن أمله في أن “يتم تصحيح وتقويم هذا الإجراء حتى يكون هناك توازن في المجتمع البرتغالي”.
وبالنسبة لرئيس الشبكة، فإنه “من المهم اتخاذ تدابير هيكلية ومنظمة لمكافحة الفقر تنطلق من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفقر”، مستطردا “غير ذلك يعني أننا لا يمكننا تغيير حياة الناس، لما يتعلق الأمر بالمشاكل الاجتماعية والفقر في البرتغال”.
يذكر أن رئيس الوزراء البرتغالي كان قد قدم يوم 5 شتنبر الجاري التدابير الاستثنائية لدعم الأسر والتخفيف من آثار التضخم، وذلك عقب اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء.
