المجلس الوطني لحقوق الإنسان يكشف حقيقة أحداث الناظور ويفضح زيف الإدعاءات الباطلة

أظهر التقرير الصادر عن اللجنة الاستطلاعية المحدثة من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بخصوص أحداث مدينة مليلية المحتلة، أن القوات العمومية المغربية على الرغم من حملها للعصي والغاز المسيلة للدموع، لم تستخدم أبدا أسلحة نارية، ولم يشهد تدخلها أي حادث لإطلاق النار.

 

كما أكد التقرير أن المهاجرين استخدموا عنفا شديدا تجاه القوات العمومية، وهو هجوم غير معتاد في الزمكان كما جاء في التحقيق، بحكم أن الاقتحام غالبا كان يرتبط بفترة الليل في أماكن متفرقة من السياج الحديدي.

 

وبخصوص ترويج الفيديوهات المتعلقة بالحادث المؤلم، أكد التقرير أن استعمال العنف في حق مهاجرين مستلقين على الأرض كانت حالات معزولة، وهو ما جاء على لسان السلطات العمومية، بيد أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان اعتبر  أن تلك السلوكات لا يمكن تبريرها.

 

وفي مقابل ذلك، أثبتت “أمينة بوعياش” رئيسة المجلس كلام السلطات العمومية، إذ أكدت أن عدد الموتى من المهاجرين بلغ 23 حالة، ولم يتم دفنهم في أي قبور سرية كما روجت لذلك بعض المنابر والأطراف التي تغرد خارج السرب.

هذا وقد وضعت السلطات في الحادث كافة التدابير، حيث عاين التشريح الجثت وخضع المتوفون لتحاليل ADN، وتابعت بوعياش حديثها، بكون 217 من القوات العمومية والمهاجرين خضعوا للمراقبة والعلاج الضروريين، كما تم تتبع وضعيتهم الصحية عن كثب، عكس ما روجت له المنابر والأقلام في مواقع التواصل الاجتماعي.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...