جريمتان بشعتان متشابهتان هزتا مدينتي تمارة ووجدة في المغرب، وفي كل واحدة كان الجاني شقيق المجني عليه.
في الجريمة الأولى، التي وقعت في مدينة تمارة، الاثنين الماضي، بحسب صحيفة “الأخبار” المغربية، فقد أقدم شاب على قتل شقيقه بالسلاح الأبيض أمام أسرته قبل دقائق من موعد الإفطار .
وشهدت مدينة وجدة الجريمة الثانية، حيث قتل شخص شقيقه الأصغر، بعدما وجه إليه عدة طعنات باستخدام سلاح أبيض.
وتسبب الحادث في إصابة والدهما بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى.
“الترمضينة”
الحادثتان تختلفان في المكان، ولكن يجمعهما الزمان، حيث وقعتا قبل ساعات قليلة من الإفطار، وهو ما يطلق عليه مصطلح “الترمضينة”، وهو مفهوم شعبي يربط ردات الفعل العصبية عند البعض، بالصيام خلال شهر رمضان.
ويقول الأخصائي النفسي والباحث في علم النفس الاجتماعي، ياسين أمناي، لصحيفة “مواطن” المغربية، إن “الترمضينة” سلوك عادي، كالانفعال أو الغضب، لكنها كمفهوم أُخذت من علاقتها مع رمضان”.
وتعرف “الترمضينة” بأنها سلوك عدواني عنيف خلال شهر رمضان، يتسبب في انفلات الأعصاب، وفقدان السيطرة على النفس وقد يتطور إلى عنف جسدي وجرائم قتل، لأسباب بسيطة في غالب الأحيان.
ويعتبر الباحث المغربي في علم الاجتماع، محمد بنعيسى، أن “الترمضينة” ظاهرة يعلق عليها مجموعة من المجرمين والمنحرفين والجانحين سلوكياتهم العنيفة.
وأضاف في تصريحات لموقع “هسبريس” المغربي، أن الظاهرة لا تمت إلى الأخلاق الإسلامية بأي صلة، كما أنها تتنافى مع الأخلاق العامة.
