النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

العالم24 – نيويورك

أثر ارتفاع التضخم بشكل قياسي في الولايات المتحدة على معنويات الأسر الغنية، مما تسبب في انخفاض مؤشر ثقة المستهلك في فبراير إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2011.

وحسب تقرير أولي صدر عن جامعة ميشيغان أمس الجمعة، فقد انخفض المؤشر إلى 61.7 نقطة من 67.2 نقطة في يناير، مبرزا أن هذه الأرقام تعد مخيبة لآمال المحللين الذين توقعوا انتعاشا إلى 67.5 نقطة.

وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي في جامعة ميشيغان، ريتشارد كيرتن، في بيان صحفي، إن “الانخفاض في فبراير تم تسجيله بالأساس بين الأسر التي يبلغ دخلها 100 ألف دولار شهريا أو أكثر”.

وأضاف أن “المؤشر الذي يقيس ثقتهم انخفض بنسبة 16.1 في المائة مقارنة بالشهر الماضي وبنسبة 27.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي”.

وسجل الخبير الاقتصادي أن هذا التراجع يعزى بالأساس إلى “النظرة المستقبلية الأقل إيجابية للتمويل الشخصي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ارتفاع التضخم، وانخفاض الثقة في السياسات الاقتصادية الحكومية والتوقعات الاقتصادية طويلة الأجل”.

—————–

توقع محللون اقتصاديون أن يرفع البنك المركزي المكسيكي سعر الفائدة الرئيسي إلى 6 في المائة، وبمقدار 50 نقطة أساس لمواجهة ارتفاع مستوى التضخم، رغم انخفاض طفيف سجله في يناير.

وبحسب صحيفة “إل إيكونوميستا”، فإن التوقعات تأتي قبيل اجتماع مجلس محافظي بنك المكسيك، وبالنظر للاتجاه التصاعدي في التضخم الأساسي، وترقب توقعات بدء رفع المعدل في الولايات المتحدة.

وأوضحت اليومية أن هذا المستوى لسعر الفائدة يعتبر الأعلى منذ أبريل 2020، حيث سجل الاقتصاد المكسيكي انكماشا فاق 8 في المائة.

وأبرزت اليومية الاقتصادية أن التضخم الأساسي ما يزال عند مستوى مرتفع، رغم محاولة البنك المركزي تخفيف حدة الصدمات الخارجية، وهو ما يؤثر إلى حد كبير على توقعات التضخم.

وبلغ التضخم الأساسي في المكسيك 6,21 في المائة في يناير المنصرم، وهو أعلى مستوى له منذ شتنبر 2001.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...