النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

العالم24 – بروكسيل

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الإثنين 24 يناير:

بلجيكا:

– حصل ما يقارب ثلث العمال البلجيكيين (31 بالمائة) في منتصف شهر يناير، على علاوة كورونا، وفقا لحسابات مزود خدمة الموارد البشرية “سيكوريكس”.

وفي المتوسط، وصل هذا المبلغ إلى 315 يورو، فيما حصل أكثر من ربع (27,6 في المائة) العمال على الحد الأقصى لمبلغ 500 يورو.

وذكر “سيكوريكس” أن المكافأة هي شكل من أشكال التعويضات ذات الكفاءة الضريبية التي أنشأتها الحكومة الفيدرالية للشركات التي حققت نتائج جيدة خلال الأزمة في العام 2021 وترغب في تقديم مكافأة لمرة واحدة لموظفيها تصل إلى 500 يورو، وبالتالي يتم دفع هذا في شكل قسائم استهلاك إلكترونية، والتي يمكن للعامل أن ينفقها بحرية.

وفي بعض القطاعات (مثل البناء والصناعات الكيماوية والتنظيفية)، يلتزم أصحاب العمل بموجب اتفاقية قطاعية بمنح علاوة كورونا (25,2 بالمائة من العمال المستفيدين) بحلول نهاية مارس.

وبالنسبة لما يقارب نصف العمال (47,3 بالمائة)، يتعين على صاحب العمل دفع مكافأة إذا كانت الشركة قد حققت ربحا، حيث تنطبق هذه القاعدة على وجه الخصوص على اللجنة المشتركة 200 (التي تغطي أكبر عدد من الموظفين) واللجنة المشتركة 111. وفي هذه المجموعة، استفاد 33,7 في المائة بالفعل من مكافأة كورونا، والتي تبلغ 320 يورو في المتوسط.

==================

هولندا:

– أفادت القائمة السنوية لأكثر المهن طلبا الصادرة عن وكالة “راندستاد” الهولندية للتوظيف، أن هناك المزيد والمزيد من المهن التي توفر فرص عمل بسبب النقص الهائل في سوق العمل الهولندي.

وهذا العام، يحتل مديرو الموارد البشرية ومتخصصو تكنولوجيا المعلومات ومهندسو الحدائق وعمال التركيب والفنيون مرتبة عالية في القائمة. كما يوجد أيضا طلب كبير على الموظفين التربويين وأطباء علم النفس وموظفي التوصيل وموظفي خدمة العملاء.

من جهته، يتوقع جيروين تيل، المدير العام لوكالة “رانستاد” أن سوق التوظيف سيشهد “عاما ديناميكيا” مع زيادة تنقل العمالة ولكن أيضا مع عدم توافق أكبر في سوق العمل.

فمهما كانت المهارات التي يمتلكها شخص ما، فهناك فرصة جيدة لمطابقة مهنة واحدة أو أكثر، حيث تتوقع “راندستاد” أن حركة اليد العاملة ستزداد بشكل كبير هذا العام.

ويظهر التحليل الذي أجرته الوكالة أن كل مجال تقريبا سيوفر فرص عمل في 2022. ومع ذلك، من الواضح أيضا أن معظم الوظائف الشاغرة ستكون في مجالات التكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية والتعليم. وبسبب الوباء، هناك أيضا نمو (مؤقت) في الطلب على أفراد معينين مثل المختبرين وموظفي خدمة العملاء وموظفي التوصيل.

ومن المؤكد أن الاقتصاد المتنامي بسرعة وشيخوخة السكان تساهم في توفر العديد من الوظائف الواعدة. ومع ذلك، يمكن أن يكون للتطورات في التكنولوجيا والمناخ والسياسة تأثير كبير على فرص العمل.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...