العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم السبت 22 يناير:
سويسرا:
– أعلن المنتدى الاقتصاد العالمي، أمس الجمعة، أن فاعلياته ستنظم حضوريا في دافوس بين 22 ماي و26 منه، وذلك للمرة الأولى خلال التفشي الواسع النطاق لجائحة “كوفيد-19”.
وتقليديا، ينظم المنتدى السنوي للنخب السياسية والاقتصادية ورجال الأعمال في يناير بمنتجع التزلج السويسري في دافوس.
لكن المنتدى لم ينظم منذ يناير 2020، علما بأنه أرجئ مرارا، ورغم اقتراح عقده لمرة واحدة في سنغافورة.
وجاء في بيان لمؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب “أخيرا بعد كل الاجتماعات الافتراضية التي عقدت في السنتين الأخيرتين، سيلتقي مجددا قادة مجالات السياسة والأعمال والمجتمع المدني حضوريا”.
وتابع البيان “علينا أن نرسي أجواء الثقة اللازمة لتسريع التحرك التعاوني ومعالجة التحديات الكثيرة التي نواجهها”.
وأوضح المنتدى أن التجمع الذي سينظم تحت شعار “العمل معا واستعادة الثقة” سيشكل فرصة للقادة لتقييم الوضع العالمي وصياغة السياسات للفترة المفصلية المقبلة.
وتابع المنتدى أن “المواضيع المدرجة في جدول الأعمال ستشمل التعافي من الجائحة والتصدي للتغير المناخي وبناء مستقبل أفضل للعمل وتسريع رأسمالية أصحاب المصلحة، وتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.
================
بلجيكا:
– اقترحت وزيرة الطاقة الفيدرالية، تين فان دير سترايتين، إعادة ضخ المبالغ التي تم توفيرها لمساعدة توربينات الرياح البحرية لمساعدة الأسر على التعامل مع أسعار الطاقة المرتفعة.
وحسب فان دير سترايتين، مع ارتفاع أسعار الطاقة، من الممكن خفض المساعدات لتوربينات الرياح البحرية بمقدار 177 مليون يورو، والتي يمكن إعادة ضخها لدعم المنازل والشركات.
ويتم حساب مقدار الدعم لآخر مزارع الرياح البحرية، على أساس أسعار الطاقة. والآن بعد أن وصلت هذه الأسعار إلى مستويات عالية تاريخيا، يتلقى مشغلو توربينات الرياح كميات أكبر من الطاقة المنتجة، وكلما ارتفع سعر الطاقة المنتجة، قل الدعم الذي يتلقونه من السلطات الفيدرالية.
وكانت الحكومة قد خططت هذا العام لدعم قدره 812 مليون يورو. ومع ذلك، فإن الهيئة المنظمة الفيدرالية للطاقة في بلجيكا، تقدر الآن هذه التكلفة بـ 635 مليون يورو، أي بمعنى آخر، يمكن تخفيض الدعم بمقدار 177 مليون يورو.
وتقترح الوزيرة تين فان دير سترايتين إعادة ضخ هذا المبلغ لخفض فاتورة الطاقة للأسر والشركات.

