العالم24 – بروكسيل
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الأربعاء 19 يناير:
الاتحاد الأوروبي:
– انخفضت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي جديد العام الماضي على خلفية تفشي “كوفيد-19” ونقص الشرائح الإلكترونية، وفق ما أظهرت بيانات القطاع أمس الثلاثاء.
وأفادت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية بأن تسجيل سيارات ركاب جديدة في الاتحاد الأوروبي انخفض بنسبة 2,4 في المائة إلى 9,7 مليون مركبة عام 2021، في أسوأ أداء منذ بدأت الإحصاءات عام 1990.
ويأتي ذلك بعد تراجع تاريخي لمبيعات السيارات بلغت نسبته حوالي 24 في المائة عام 2020 على خلفية القيود التي فرضها الوباء، وأدى إلى انخفاض تسجيل السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي إلى 3,3 ملايين أقل من مبيعات ما قبل الأزمة عام 2019.
وكان نقص أشباه الموصلات، وهي شرائح الحواسيب المستخدمة في أنظمة سيارات عديدة سواء التقليدية أو الكهربائية، السبب الرئيسي لتراجع القطاع.
وأفادت الرابطة أن “هذا الانخفاض كان نتيجة نقص أشباه الموصلات الذي أثر سلبا على إنتاج السيارات على مدى العام، لكن خصوصا في النصف الثاني من العام 2021”.
وبينما قللت شركات تصنيع السيارات في البداية من مدى تأثير نقص الشرائح الإلكترونية، إلا أن الأمر بطأ الإنتاج لاحقا وأدى في بعض الأحيان إلى توقف مصانع.
وتعافت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي بقوة في الربع الثاني من العام، إلا أنها تراجعت بحوالي 20 في المائة على مدى الجزء الأكبر من النصف الثاني من 2021.
==================
فرنسا:
– حافظت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أمس الثلاثاء، على توقعاتها لارتفاع الطلب العالمي على النفط هذا العام، معتبرة أنه “قوي” في ظل التعافي الاقتصادي ورغم المخاطر المرتبطة بوباء “كوفيد-19”.
وقالت “أوبك” في تقريرها الشهري إنه تم الحفاظ على توقعات الطلب الخاصة بها لعام 2022، مع ارتفاع متوقع قدره 4,2 مليون برميل يوميا لتصل إلى 100,8 مليون برميل.
وأضافت “رغم أنه من المتوقع أن يكون تأثير المتحورة أوميكرون خفيفا وقصير الأجل، لا تزال هناك شكوك بشأن متحورات جديدة أو قيود جديدة على التنقل، أما الانتعاش الاقتصادي العالمي فهو ثابت”.
وأعادت أوبك تأكيد تفاؤلها، فقد خلصت في مقال مخصص للسياسات النقدية إلى توقع طلب “قوي” وقدرت أن “سوق النفط يجب أن تظل مدعومة جيدا طوال العام 2022”.
ويريح هذا التوقع دول “أوبك” وشركاءها في تحالف “أوبك بلاس” الذين قرروا مرة أخرى في مطلع يناير زيادة إنتاجهم للشهر السابع على التوالي من أجل تلبية الطلب على النفط.
ومع ذلك، تبدو تلك الزيادات في الإنتاج هامشية بالنسبة لاحتياجات السوق، وهو ما ينعكس حاليا في ارتفاع سعر البرميل.
