العالم24 – كيتو
دعت المنظمات الاجتماعية والنقابات العمالية في الإكوادور إلى تنظيم مظاهرات، ابتداء من 19 يناير الجاري، ضد السياسة “النيو-ليبرالية” التي تنتهجها حكومة الرئيس غييرمو لاسو.
وستكون هذه التعبئة، التي تحشدها النقابات ومنظمات المجتمع المدني الأخرى، بما فيها اتحاد قوميات السكان الأصليين في الإكوادور، الأولى في عام 2022، بعد دعوات أخرى للتظاهر في عام 2021.
وتدعو الجهات الداعية لتنظيم هذه الاحتجاجات الحكومة، التي تولت السلطة في شهر ماي الماضي، إلى تقديم استجابة واضحة لارتفاع أسعار المحروقات وحلول فعالة من حيث سياسة العمل، وضمان سداد ديون الدولة المستحقة على معهد الضمان الاجتماعي الإكوادوري.
وأكد الرئيس لاسو، أول أمس الثلاثاء، أن تصرفات زعيم اتحاد قوميات السكان الأصليين، ليونيداس إيزا، تثير “العنف” وتسعى “فقط لزعزعة استقرار الدولة”.
وتعتبر منظمات اجتماعية أن اتهامات الرئيس لاسو لقادتها هي “ستار من الدخان” يريد من خلفه “إخفاء عجزه عن الحكم”.
وستعقد الجبهة الشعبية، المكونة من مختلف المنظمات، اجتماعا يوم السبت المقبل لإضفاء الطابع الرسمي على تاريخ وشكل الاحتجاجات المقبلة.
