النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

العالم24 – بروكسيل

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم السبت 01 يناير:

ألمانيا:

– أكدت رئيسة المصرف الأوروبي، كريستين لاغارد، أمس الجمعة، أن اليورو جعل الأوروبيين “أكثر قوة” لمواجهة الأزمات لاسيما خلال الجائحة، وذلك في الذكرى العشرين لبدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة.

وقالت لاغارد في نص نشر على عدة صحف أوروبية، من بينها “فرانكفورتر روندشاو” الألمانية و”كورييري ديلا سيرا” الإيطالية و”لا بروفانس” الفرنسية، “لا شك في أننا أقوى بسبب اليورو”.

وقبل عشرين عاما، تخلى ملايين الأورويين في 12 دولة عن عملتهم الوطنية من أجل اليورو.

وعانى رمز الوحدة الأوروبية – ولكن مع اقتصادات دول غير متقاربة – أزمات خطيرة عرضته للخطر.

غير أن لاغارد اعتبرت أن “الصدمات الاقتصادية الأخيرة كانت ستكون أكثر صعوبة لولا الاستقرار والتكامل الذي منحه اليورو لسوقنا الموحدة”.

وأدت العملة الموحدة “دورا أساسيا في تنسيق الاستجابات في أوروبا” منذ تفشي وباء كوفيد-19، بحسب قولها.

وأنفقت حكومات الدول الأعضاء ببذخ لإنعاش القطاعات الاقتصادية التي عطلتها الجائحة، فيما أنفق المصرف الأوروبي مئات مليارات اليوروهات للحفاظ على ظروف تمويل جيدة في الاقتصاد.

وأكدت لاغارد أن المصرف الأوروبي يعمل “بلا كلل” من أجل “حماية الأوراق النقدية من التزوير”، رغم انخفاض عدد الأوراق النقدية المزيفة على مر السنوات.

وأضافت أنه من “واجب” المصرف “دراسة الأشكال المحتملة للدفع الإضافي مثل اليورو الرقمي”.

وأعلن المصرف الأوروبي في يوليوز إطلاق مرحلة العمل لإعتماد اليورو الرقمي في غضون خمس سنوات للاستجابة لازدياد المدفوعات غير المادية وانتشار العملات المشفرة.

===============

فرنسا:

– في مواجهة تصاعد الإصابات بفيروس “كورونا” ومن أجل تجنب زعزعة استقرار الاقتصاد، تدرس الحكومة الفرنسية في نهاية هذا الأسبوع رأيا صادرا عن المجلس الأعلى للصحة العامة لتغيير قواعد عزل المصابين.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، يتعين في الوقت الحالي، على الشخص المصاب عزل نفسه لمدة عشرة أيام من الأعراض الأولى (أو من الاختبار الإيجابي إذا كانت بدون أعراض). وفي حالة الاتصال، وكان الشخص ملقحا فإنه لا يخضع لفترة عزل، إلا في حالة الاشتباه في متحور أوميكرون؛ حتى لو كان ملقحا بالكامل، يجب عليه عزل نفسه لمدة سبعة أيام (17 يوما إذا كان يتشارك منزل الشخص المشخص إيجابيا).

وكان رئيس الوزراء جان كاستكس قد أعرب، مؤخرا، عن رغبته في “تعديل” هذه القواعد من أجل الحد من “تأثير تكاثر الإصابات وحالات الاتصال على المجتمع، مما قد يؤدي إلى شل الخدمات العامة والخاصة”.

ووفقا للمراقبين، مع وجود أكثر من 200 ألف إصابة جديدة كل يوم، وإجمالي مليون حالة إيجابية و10 في المئة من عدد حالات الاتصال، فإن خطر زعزعة استقرار الاقتصاد يبقى واردا.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...