النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الجمعة 17 شتنبر :

ألمانيا:

– بدأت أمس الخميس، محاكمة أربعة مسؤولين سابقين في شركة “فولكسفاغن” متهمين بالاحتيال في قضية محركات الديزل المغشوشة، رغم غياب الرئيس السابق للمجموعة، ما يشكل مرحلة جديدة في الفصل الأخير من فضيحة “ديزلغيت” التي هزت صورة المجموعة المنتجة للسيارات.

ويتهم المسؤولون الأربعة بـ “الاحتيال ضمن عصابة منظمة” و”التهرب الضريبي الكبير” في إطار الفضيحة العالمية التي برزت في شتنبر 2015، عندما أقرت فولكسفاغن بأنها زودت 11 مليون سيارة من مركباتها التي تعمل بالديزل ببرمجية قادرة على إخفاء الانبعاثات التي تتجاوز في بعض الأحيان المعايير المسموح بها بأربعين ضعفا.

لكن القضاء قرر الأسبوع الماضي فصل الإجراءات وتأجيل محاكمة الرئيس التنفيذي السابق مارتن وينتركورن إلى أجل غير مسمى لأسباب طبية.

وخضع الرجل البالغ 74 عاما، والذي ترأس المجموعة العملاقة من 2007 إلى 2015 لعملية جراحية مؤخرا.

وتبقى جلسة الاستماع في برونزويك (شمال) قرب المقر التاريخي للمجموعة، ثاني أكبر محاكمة جنائية في ألمانيا مرتبطة بفضيحة “ديزلغيت” وأول محاكمة يتورط فيها مباشرة موظفون سابقون في فولكسفاغن. وبدأت المحاكمة التي تستهدف روبرت ستادلر الرئيس السابق لشركة أودي التابعة للمجموعة قبل عام وما زالت مستمرة.

وكلفت فضيحة “ديزلغيت”، التي أدت إلى إقامة دعاوى قانونية في العديد من البلدان، شركة فولكسفاغن حتى الآن 30 مليار يورو، معظمها في الولايات المتحدة، حيث أقرت المجموعة الألمانية بالذنب في الاحتيال العام 2017.

كما أن فولكسفاغن ملاحقة أيضا في فرنسا، حيث قدرت المديرية العامة للمنافسة وشؤون المستهلك ومكافحة الاحتيال الحد الأقصى للغرامة التي قد تفرض عليها بـ 19,7 مليار يورو.

=================

بريطانيا: – أعلنت سلسلة متاجر “ماركس آند سبنسر” البريطانية، أمس الخميس، عن إغلاق 11 متجرا لها في فرنسا “خلال الأشهر المقبلة”، أي أكثر من نصف مواقعها العشرين في البلاد، بسبب مشاكل الإمداد المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت المجموعة، في بيان، “باتت إجراءات التصدير الطويلة والمعقدة المعمول بها الآن بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، تحد بشدة من توريد المنتجات الطازجة والمبردة من هذا البلد إلى أوروبا وتستمر في التأثير على توفر السلع لزبائننا” في فرنسا.

وقال البيان إن شراكة “ماركس آند سبنسر” مع “إس إف إتش”، أحد شريكيها في فرنسا “ستتوقف، الأمر الذي سينتج عنه إغلاق متاجرها الأحد عشر” الموجودة بشكل رئيسي في باريس، بحلول نهاية العام.

ومع ذلك، ستظل متاجر “ماركس آند سبنسر” التسعة المملوكة لشركة “لاغارد ترافل ريتايل” الشريك الثاني للمجموعة في فرنسا، مفتوحة. هذه المتاجر موجودة في المطارات أو محطات القطارات أو المترو و”ستستمر في العمل بشكل طبيعي”.

وكانت المجموعة قد أعلنت في أبريل عن سحب جميع المنتجات الطازجة من متاجرها في تشيكيا، للتركيز على المنتجات المجمدة، وتلك التي يمكن تخزينها في درجة حرارة الغرفة.

وكانت قد أغلقت متاجر وأعلنت إلغاء 7000 وظيفة وركزت على المبيعات عبر الإنترنت للتعويض عن تراجع عدد الزبائن في المتاجر والتكيف مع أنماط الاستهلاك الجديدة.

=================



– سجلت بريطانيا أعلى قفزة في التضخم السنوي الشهر الماضي في وقت تسبب فيه عجز الإمدادات العالمية وارتفاع الأجور في رفع الأسعار بعد أن سبق وانخفضت منذ عام نتيجة جائحة “كورونا”.

وكشف مكتب الإحصاءات الوطنية أن معدل تضخم الأسعار ارتفع بوتيرة متسارعة في الأشهر الـ 12 المنتهية في غشت مسجلا 3,2 بالمئة، مقارنة بـ 2 بالمئة الشهر السابق.

ووفق خبراء في المجال الاقتصادي، فإن هذه القفزة غير المتوقعة في الأسعار قد تعني أن التضخم سيصل إلى ذروة أكثر ارتفاعا وسيظل مرتفعا لمدة أطول مما كان متوقعا.

وأوضحوا أن القفزة التي يشهدها معدل التضخم ترجع بشكل كبير إلى عودة الأسعار إلى طبيعتها، معتبرين أنه ” أمر متوقع بعد تخفيض الأسعار بسبب الجائحة في صيف عام 2020″.

وأضافوا أن “شهر غشت شهد أعلى ارتفاع سنوي للتضخم من خلال متابعة ومقارنة الأشهر ببعضها”، مسجلين أن “هذا الأمر سيكون مؤقتا على الأرجح لأن أسعار المطاعم والمقاهي شهدت انخفاضا ملحوظا في إطار البرنامج الذي قدمته الحكومة، بينما في المقابل ارتفعت الأسعار هذا العام”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...