النشرة الاقتصادية من الولايات المتحدة

أعلنت شركة “جنرال موتورز” لصناعة السيارات أنها أوقفت مؤقتا الإنتاج في ستة من مصانعها في أمريكا الشمالية بسبب النقص العالمي في الرقائق.

وستتأثر أربعة من مصانع “جنرال موتورز” الموجودة في الولايات المتحدة وهي: “فورت واين” بإنديانا، و”ونتزفيل” في ميسوري، و”سبرينغ هيل” في تينيسي، و”لانسينغ” في ميشيغان. وسيتم إغلاق أربعة مصانع أخرى في المكسيك وكندا لعدة أسابيع، فيما تقوم “جنرال موتورز” بتجديد مخزونها من الرقائق.

وسيؤثر إيقاف الإنتاج على أكثر مركبات الشركة مردودية، بما في ذلك الشاحنات الصغيرة والسيارات الترفيهية.

وصرح متحدث باسم الشركة أنه “خلال فترة التوقف، سنقوم بإصلاح وشحن المركبات غير المكتملة من العديد من المصانع المتضررة، بما في ذلك مصنع فورت واين وسيلاو، إلى الوكلاء للمساعدة في تلبية طلب الزبناء القوي على منتجاتنا”.

وأضاف أنه “بينما لا يزال الوضع معقدا ومتقلبا للغاية ، نظل واثقين من قدرة فريقنا على الاستمرار في إيجاد حلول مبتكرة لتقليل التأثير على مركباتنا الأكثر طلبا”.

وهذه هي المرة الثانية التي تضطر فيها “جنرال موتورز” للإعلان عن الإغلاق المؤقت لمصانعها بسبب النقص العالمي في الرقائق الإلكترونية. وكانت شركة صناعة السيارات، وهي الأكبر في أمريكا الشمالية، قد أغلقت بالفعل العديد من المصانع لمدة أسبوعين في أبريل الماضي.



=================================



— أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس الأحد، بأنه من المرجح أن يتم تعليق تسليم طائرات “بوينغ 787 دريملاينر” حتى نهاية شهر أكتوبر على الأقل، لكون الشركة المصنعة للطائرة لم تنجح في إقناع السلطات المكلفة بتنظيم سلامة الطيران بالموافقة على مقترحها بفحص الطائرة.

وبحسب اليومية، فقد توقفت عمليات التسليم في البداية لأن الشركة وإدارة الطيران الفيدرالية قد بدأتا في فحص عيوب تصنيع الطائرة. وأدى هذا التوقف إلى خنق مصدر مهم لإيرادات شركة بوينغ وتعقيد خطط شركات الطيران.

ومنع هذا المأزق شركة “بوينغ” من بيع ما قيمته 25 مليار دولار من طائرات “دريملاينر”. وصرحت “بوينغ” أن نحو 100 من هذه الطائرات كانت تنتظر التسليم في نهاية يونيو. وتبدأ أسعار طائرة “دريملاينر” بما يقارب 250 مليون دولار، لكن العملاء عادة ما يدفعون حوالي نصف هذا المبلغ بعد الخصومات المعتادة.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...