عن عمر ناهز 87 سنة، رحل عن دنيا الناس الفقيه أحمد بصري، أحد الوجوه الفقهية البارزة بمدينة مكناس، الذي سبق أن شغل منصب رئيس المجلس العلمي للمدينة، وكان عضوا في المجلس العلمي الأعلى وخطيبا بالمسجد الأعظم بالعاصمة الإسماعيلية.
وسبق أن شغل الفقيه أحمد بصري منصب مدير مؤسسة الإمام مالك للتعليم العتيق بمكناسة الزيتون.
ونعت الهيئة الوطنية لمغاربة العالم الفقيد موجهة تعازيها إلى “أسرة الفقيد خاصة، وإلى ساكنة مدينة مكناس عامة، التي فقدت علما من أعلامها؛ فموت العالم أعظم مصيبة يصاب بها المجتمع”.
ونعى المجلس العلمي المحلي لعمالة مكناس رئيسه السابق، كاتبا: “انتقل إلى عفو الله ورحمته، العلامة الفقيه اللغوي الفصيح أحمد بصري”، وهو “من علماء القرويين، نال شهادة العالِمية، وعمل أستاذا فتخرج على يديه كثير من الأساتذة، فخلف جيلا من التلاميذ الذين أخذوا عنه العلم الشرعي بالمعهد بمكناس”.
وتابع المجلس العلمي بأن “الفقيد رحمه الله عين عضوا بالمجلس العلمي بمكناس، ثم رئيسا، ثم عضوا بالمجلس العلمي الأعلى إلى أن أدركته المنية”، وهو “معروف بدروسه الوعظية التي نالت استحسانا، وكانت تسجل في زمان كان فيه التسجيل نادرا لعدم توفر الوسائل، كما أسند إليه تدريس مادة النحو بالكراسي العلمية بالمسجد الأعظم”.
وزاد المنشور ذاته قائلا إن “الفقيد معروف بخطبه القيّمة بمسجد مولاي مليانة والمسجد الأعظم بمكناس، كما حظي بشرف صلاة الجمعة بأمير المؤمنين”.
