المنصوري.. المجلس الوطني لحزب “البام” حسم تفويضه لي لقيادة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة

كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب شكلت محطة حاسمة لمناقشة طبيعة التحالفات الحكومية المقبلة، عقب تصدر “البام” نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026 وتعيينها من طرف الملك محمد السادس لرئاسة الحكومة.

وأوضحت المنصوري، في تصريح لها عقب أشغال الدورة المنعقدة السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أن النقاش داخل المجلس الوطني لم يكن سهلاً، وشهد تبادل وجهات النظر بشأن الخيارات الممكنة لتشكيل الأغلبية الحكومية، بين من طرحوا ما اعتبروه “خطوطاً حمراء”، ومن دعوا إلى اعتماد حوار مفتوح مع مختلف الأطراف السياسية.

وأكدت أن أعضاء المجلس الوطني انتهوا، بعد هذا النقاش، إلى تفويضها بالإجماع، إلى جانب اللجنة المكلفة بالمشاورات، لمواصلة التفاوض مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، بهدف بلورة صيغة الأغلبية الحكومية المقبلة.

وقالت المنصوري إن الحزب كان قد استكمل الجولة الأولى من المشاورات، مشيرة إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق ابتداءً من الأسبوع المقبل، في إطار الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً من مسلسل تشكيل الحكومة.

وأكدت أن التفويض الذي منحها إياه المجلس الوطني يتيح لها وللجنة المكلفة مواصلة الاتصالات مع مختلف الأحزاب من أجل الوصول إلى التوافقات اللازمة لتشكيل الأغلبية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الانتخابات التشريعية الأخيرة التي تصدر خلالها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج، لتدخل عملية تشكيل الحكومة الجديدة مرحلة المشاورات الرسمية بين رئيسة الحكومة المعيّنة ومختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...