استأنفت فرق الإنقاذ الإندونيسية، اليوم الإثنين 14 شتنبر، عمليات تمشيط واسعة في بحر جاوة، بحثاً عن 129 شخصاً ما زال مصيرهم مجهولاً عقب غرق عبارة أودى بحياة ستة أشخاص على الأقل.
وكانت العبارة «فيرغو ترانسبورت 8» قد غادرت السبت مدينة سورابايا، الواقعة شرقي جزيرة جاوة، في اتجاه بانجارماسين بجزيرة بورنيو، وعلى متنها عند الإبحار 213 راكباً و30 من أفراد الطاقم.
وأوضح رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنية، محمد سيافي، أن الحادث أسفر عن وفاة ستة أشخاص، بينما جرى إنقاذ 108 أشخاص، في وقت لا يزال فيه 129 آخرون في عداد المفقودين.
وتشارك في جهود البحث خمس طائرات و17 سفينة، من بينها سفن حربية، فيما جرى تقسيم منطقة العمليات إلى ستة قطاعات، مع إعطاء الأولوية للعثور على الأشخاص الذين قد يكونون طافين فوق سطح المياه.
كما تستعد فرق الإنقاذ للاستعانة بغواصين وطائرات مسيّرة تعمل تحت الماء، بهدف تفقد هيكل العبارة الغارقة والمناطق المحيطة بها، بعدما تمكنت فرق الإغاثة من تحديد موقعها.
وفي السياق ذاته، أفاد وزير النقل دودي بورواغاندي، خلال مؤتمر صحافي، بأن العبارة انقلبت وغرقت في ظل ظروف جوية صعبة وأمواج تجاوز ارتفاعها مترين ونصف المتر، مؤكداً أنها لم تكن محملة فوق طاقتها، إذ إن عدد ركابها كان أقل من قدرتها الاستيعابية القصوى البالغة 500 شخص.
وتشهد إندونيسيا، التي تتكون من أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بدرجة كبيرة على النقل البحري، حوادث متكررة في البحر، وترتبط بعض هذه الحوادث بعدم الالتزام بمعايير السلامة إلى جانب التقلبات المناخية والظروف الجوية المتغيرة.
