أوضح الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، أن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن يبقى منضبطا، خصوصا عندما يتعلق الأمر باللاعبين خلال فترات المعسكرات والمباريات.
وأشار السكتيوي إلى أن استخدام مواقع التواصل يظل مسألة شخصية، لكنه قد يتحول إلى مصدر إزعاج عندما يؤثر على نوم اللاعب أو تركيزه واستعداده للتدريبات والمباريات، مؤكدا أن السهر بسبب الهاتف أو الانشغال المستمر بالمحتوى الرقمي قد ينعكس سلبا على أداء اللاعب.
وشدد المدرب المغربي على أن هناك سلوكيات لا يمكن التساهل معها، لاسيما بعد المباريات التي تنتهي بالهزيمة أو دون تحقيق النتيجة المنتظرة، معتبرا أن ظهور اللاعب في تلك اللحظات وهو يضحك أو يتعامل مع مواقع التواصل كوسيلة للترفيه يتعارض مع روح المسؤولية المطلوبة.
وأكد السكتيوي أن تمثيل المنتخب يفرض على اللاعب قدرا كبيرا من الالتزام والانضباط، مبرزا أن الإحساس بالمسؤولية والنضج يقتضيان إدراك قيمة المكان الذي يوجد فيه الشخص والغاية من وجوده فيه.
وختم مدرب المنتخب العماني حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادئ تشكل جزءا أساسيا من فلسفته، موضحا أن من لا يدرك مسؤولياته في موقع معين، فمن الأفضل أن يفسح المجال لشخص آخر قادر على تحملها.
