حسم نادي أولمبيك مارسيليا موقفه من مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد، بعدما قرر الإبقاء على المدافع ضمن صفوفه، رغم الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية، في مقدمتها ريال سوسييداد، خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه أكرد قريباً من مغادرة النادي الفرنسي، قبل أن تتغير المعطيات داخل الفريق، خصوصاً بعد البداية المتعثرة للموسم والهزيمة أمام موناكو بهدفين دون رد في الجولة الثانية من الدوري الفرنسي.
وأعلن المدرب برونو جينيسيو تمسكه بالمدافع المغربي، مؤكداً خلال الندوة الصحفية التي عقدها الإثنين أن اللاعب أصبح جاهزاً للمشاركة وسيظل ضمن خياراته، إلى جانب عدد من أصحاب الخبرة داخل المجموعة.
ويرتبط أكرد بعقد مع مارسيليا يمتد إلى غاية 2030، فيما دفعت الصعوبات المالية النادي إلى مراجعة سياسته خلال الميركاتو، بعدما اضطر إلى الاستغناء عن مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها بيير إيميريك أوباميانغ وليوناردو باليردي وماسون غرينوود.
وفي هذا السياق، أفادت وسيلة «أونز مونديال» بأن مارسيليا اختار إيقاف مسلسل رحيل لاعبيه الأساسيين، مفضلاً الحفاظ على ركائز الفريق بدلاً من مواصلة تدعيم صفوفه بصفقات جديدة، في توجه يهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار.
ويشكل أكرد، البالغ من العمر 30 سنة، أحد العناصر المهمة في دفاع الفريق، مستفيداً من تجربة احترافية بدأت مع ديجون سنة 2018، قبل انتقاله إلى رين ثم خوضه تجربة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع وست هام، الذي توج معه بدوري المؤتمر الأوروبي.
وعلى المستوى الدولي، خاض المدافع المغربي 55 مباراة مع المنتخب الوطني، وكان ضمن الجيل الذي صنع الإنجاز التاريخي للكرة المغربية ببلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.
