تجددت انتقادات مهنيي زراعة الأرز بالمغرب بسبب استمرار الوضع الجمركي الحالي المفروض على واردات هذه المادة، في وقت تتواصل فيه المنافسة القوية التي تفرضها المنتجات المستوردة، وعلى رأسها الأرز القادم من مصر.
ويرى منتجو الأرز أن تدفق الواردات إلى السوق الوطنية بات يضعف قدرة الإنتاج المحلي على الصمود، بعدما أصبحت الوحدات الصناعية المغربية تواجه صعوبات في تصريف محصولها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الفلاحين، خصوصا بمنطقة الغرب التي تعد من أبرز مناطق إنتاج الأرز بالمملكة.
ويحمّل المهنيون وزارة الاقتصاد والمالية جانباً من مسؤولية الوضع الذي يعيشه القطاع، معتبرين أن استمرار السياسة الجمركية الحالية لم يسهم في توفير حماية كافية للإنتاج الوطني، رغم التحركات الاحتجاجية والمراسلات التي سبق أن وجهها ممثلو القطاع إلى الجهات الحكومية.
وأشار المهنيون إلى أن المنتجين والفلاحين يواجهون وضعا صعبا نتيجة ضعف الإقبال على الإنتاج المحلي، في الوقت الذي تستمر فيه المنتجات المستوردة في تعزيز حضورها داخل السوق الوطنية، ما يزيد من الضغوط التي يواجهها قطاع الأرز بالمغرب.
