أسلم الداعية المغربي المعروف بـ«با العلوي» الروح إلى بارئها صباح اليوم الأحد بمدينة الرباط، عن عمر قضاه في خدمة المجال الديني والدعوي، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض انتهت بتدهور حاد في وضعه الصحي خلال الساعات الأخيرة.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى العسكري بالرباط إثر تعرضه لمضاعفات صحية وصعوبات شديدة في التنفس، قبل أن توافيه المنية، مخلفاً حالة من الحزن في أوساط أسرته ومحبيه ومتابعيه.
ومن المرتقب أن تُقام صلاة الجنازة على الفقيد عصر اليوم بالرباط، على أن يوارى جثمانه الثرى بحضور أفراد أسرته وذويه وعدد من محبيه.
وعُرف الراحل بحضوره البارز في المجال الديني، حيث أمضى سنوات طويلة في التدريس والوعظ والإرشاد، وساهم في نشر قيم الاعتدال والتسامح، كما كان مقصداً للطلاب والمستفتين الباحثين عن التوجيه في قضايا دينية واجتماعية مختلفة.
وبرحيله، يفقد المشهد الدعوي المغربي أحد الوجوه التي عُرفت بالبساطة في تقديم الخطاب الديني والقرب من مختلف فئات المجتمع، وهو ما أكسبه مكانة خاصة لدى عدد كبير من المغاربة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
