نقابة تعليمية تطالب الأحزاب بإقرار “عطلة السبت” لهيئة التدريس

وضعت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم (UNE) ملف أسرة التعليم ضمن أولوياتها السياسية، من خلال إعداد وثيقة ترافعية تتضمن 15 التزاماً تطالب الأحزاب السياسية بإدراجها ضمن برامجها الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

وتتضمن الوثيقة، التي حملت اسم “ميثاق انتخابي خاص بقطاع التعليم”، مجموعة من المطالب المرتبطة بالوضع المهني لنساء ورجال التعليم، إلى جانب قضايا الإنصاف وتسوية الملفات العالقة وتعزيز حماية الحقوق المهنية، فضلاً عن تحسين ظروف المدرسة العمومية.

ومن أبرز المقترحات التي تضمنها الميثاق، مطالبة الأحزاب بإقرار يوم السبت عطلة أسبوعية فعلية لفائدة هيئة التدريس، مع وقف برمجة أي أنشطة أو اجتماعات أو مهام أو دورات تكوينية إلزامية خلال هذا اليوم.

وتستند النقابة في هذا المطلب إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 يوليوز 2005، المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات المحلية، معتبرة أن احترام يوم السبت كعطلة فعلية من شأنه تعزيز الاستقرار المهني لنساء ورجال التعليم.

كما تطالب الوثيقة بتعميم المنحة السنوية البالغة 10 آلاف درهم على جميع الأساتذة العاملين بمؤسسات الريادة، في إطار ما تعتبره النقابة إنصافاً مهنياً وتحفيزاً للأطر التعليمية المنخرطة في هذا النموذج.

وتعتزم النقابة توجيه الميثاق إلى مختلف الأحزاب السياسية، بهدف تحويل مطالبه إلى التزامات واضحة ضمن برامجها الانتخابية وتعهداتها خلال الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

وتؤكد النقابة من خلال هذه الخطوة رغبتها في جعل قضايا التعليم وأوضاع العاملين بالقطاع جزءاً أساسياً من النقاش الانتخابي، وربط البرامج السياسية المقبلة بالتزامات عملية تجاه المدرسة العمومية وأسرة التعليم.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...