اعتبر ستالي سولباكن، مدرب المنتخب النرويجي، أن المواجهة الودية المنتظرة أمام المنتخب المغربي تشكل محطة مهمة في تحضيرات منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم 2026، مبرزاً القيمة الفنية الكبيرة لـ”أسود الأطلس” والمستويات التي بصموا عليها خلال الأعوام الأخيرة.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها بمعسكر النرويج في مدينة غرينسبورو الأمريكية، أكد سولباكن أن المنتخب المغربي يعد من أقوى المنتخبات التي يمكن مواجهتها في هذه المرحلة التحضيرية، مشيراً إلى أنه أثبت قدراته في العديد من المحافل الدولية وقدم أداءً مميزاً على امتداد السنوات الماضية.
وأضاف أن المنتخب المغربي عرف بعض التغييرات مؤخراً على مستوى الجهاز الفني، معتبراً أن المباراة ستكون فرصة لمتابعة تأثير هذه المستجدات على أسلوب لعبه وأدائه داخل الملعب.
كما أشار المدرب النرويجي إلى أن المغرب تألق في النسخة الماضية من كأس العالم بفضل انضباطه التكتيكي وصلابته الدفاعية، موضحاً أنه لاحظ في المقابل بعض التحولات في طريقة لعبه خلال الفترة الأخيرة.
وختم سولباكن حديثه بالتأكيد على أن هذه المباراة ستمنح منتخب النرويج فرصة مهمة لاختبار جاهزيته قبل انطلاق المونديال، بالنظر إلى قوة المنافس والأجواء التنافسية التي تقترب من ظروف المباريات الرسمية الكبرى.
