أسهمت التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الأخيرة في تحسين ملحوظ لوضعية المخزون المائي بالسدود، حيث ارتفعت الكميات المخزنة إلى حوالي 7,12 مليار متر مكعب.
ووفق المعطيات المحينة الصادرة عن وزارة التجهيز والماء عبر منصتها الرقمية «لما ديالنا»، فقد بلغت نسبة ملء السدود 42,5 في المائة إلى حدود يوم الإثنين 5 يناير 2026.
وتُظهر الأرقام الرسمية أن الموارد المائية المسجلة كانت في حدود 6,37 مليار متر مكعب بتاريخ 29 دجنبر الماضي، أي بنسبة ملء لم تتجاوز آنذاك 38 في المائة، قبل أن تعرف ارتفاعًا ملحوظًا بفضل الأمطار الأخيرة.
كما تشير البيانات ذاتها إلى أن المخزون المائي لم يكن يتعدى 5,28 مليار متر مكعب إلى غاية 15 دجنبر 2025، بنسبة ملء بلغت 31,5 في المائة فقط.
وبذلك، تكون التساقطات المطرية المسجلة خلال الفترة الممتدة ما بين 15 دجنبر و5 يناير قد ساهمت في ضخ 1,84 مليار متر مكعب من المياه داخل السدود، ما يشكل متنفسًا حيويًا للوضع المائي بالمملكة.
