ولي العهد يترأس تخرج ضباط الدفاع والأركان في حفل مهيب بالقنيطرة

بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، صباح اليوم الأربعاء 4 يونيو الجاري، حفل تخرج فوجين جديدين من الضباط بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بمدينة القنيطرة، وذلك في إطار مسار التكوين العسكري العالي بالمملكة.

وبمجرد وصول ولي العهد إلى مقر الكلية، استُقبل من طرف الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى جانب مدير المؤسسة العسكرية ذاتها، حيث استعرض سموه تشكيلة من القوات الملكية الجوية قدّمت التحية الرسمية.

واستمر حفل الاستقبال بتقدم عدد من كبار الشخصيات العسكرية والمدنية للسلام على ولي العهد، من ضمنهم الفريق أول قائد الدرك الملكي، وعدد من الضباط السامين بالقيادة العامة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى والي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، وعامل إقليم القنيطرة، والقائد المنتدب للحامية العسكرية، وأساتذة الكلية.

وعقب استماعه لعرض مفصّل حول المهام الاستراتيجية التي تضطلع بها القوات المسلحة الملكية في حماية حدود البلاد، أشرف سمو الأمير مولاي الحسن على توزيع الشهادات على خريجي الفوج 25 للسلك العالي للدفاع، والفوج 59 لسلك الأركان، بما فيهم الضباط المغاربة ونظراؤهم من الدول الشقيقة والصديقة، الذين حصلوا على شهادة الماستر المتخصص في الدفاع الوطني أو شهادة الأركان.

وقد تخلل الحفل تقديم مجموعة مختارة من البحوث التي أعدها الضباط المتخرجون أمام سمو ولي العهد، حيث تسلّمها من يد مدير الكلية، في إشارة رمزية إلى المستوى العلمي والأكاديمي الذي بلغه فوج هذه السنة.

وفي لحظة ختامية مؤثرة، التُقطت صورة جماعية لولي العهد رفقة خريجي الفوجين، والذين بلغ عددهم 296 ضابطاً، من بينهم 77 ضابطاً يمثلون 28 دولة مختلفة، مما يعكس البعد الدولي والإشعاع الإقليمي والدولي لهذه المؤسسة التعليمية العسكرية المرموقة.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...