كشفت شركة “إل جي إلكترونيكس” عن أول دخول متكامل لها إلى قطاع تبريد مراكز البيانات، عبر مجموعة مبتكرة من الأنظمة الذكية التي تجمع بين الأداء العالي والحلول الصديقة للبيئة. هذا التوجه الجديد يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الشركة نحو دعم البنى التحتية الرقمية المتسارعة النمو حول العالم.
في قلب هذه الابتكارات، تقف تقنيات تبريد متطورة تشمل حلولًا تعتمد على الهواء والسائل لتبريد الخوادم، بالإضافة إلى منظومة تحكم طاقية ذكية تُعرف باسم “LG BECON”، صُممت لتوفير أعلى مستويات الكفاءة والاستقرار، مستفيدة من الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات المعقدة.
إحدى أبرز التقنيات التي عرضتها “إل جي” هي تقنية “D2C” (التبريد المباشر للرقائق)، التي تتيح التعامل الحراري مع وحدات المعالجة مباشرة، ما يحسّن الأداء ويُقلّل من استهلاك الطاقة بشكل كبير. وتقود هذه المهمة وحدة توزيع سائل التبريد (CDU)، المصممة بحجم مدمج ونظام معياري يتيح خيارات متعددة للتركيب، تصل إلى ثمانية تكوينات في بنية واحدة.
تعتمد هذه الوحدة على مضخة عاكس عالية الكفاءة ومبادل حراري لتحقيق تبريد دقيق ومنخفض التكلفة الطاقية، وتُدار عبر شاشة لمس متطورة بقياس 10.4 بوصة توفّر تحكمًا سلسًا وسريعًا في مختلف الإعدادات.
ولضمان الاستمرارية، أُدمجت التقنية بنظام استشعار ذكي قادر على التنبؤ بالأعطال وتشغيل أنظمة احتياطية تلقائيًا، ما يعزز من استقرار العمليات ويخفض من احتمالية التوقف المفاجئ.
دخول “إل جي” إلى هذا المجال الحيوي يأتي في وقت تشهد فيه مراكز البيانات توسعًا متسارعًا، مدفوعًا بتزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المعقدة، وهو ما يجعل من كفاءة التبريد عنصرًا حاسمًا. ومع هذه الخطوة، ترسّخ “إل جي” مكانتها كمزوّد لحلول مستقبلية تجمع بين الاستدامة والذكاء الصناعي والكفاءة التشغيلية العالية.
