اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتوافق الآراء، أول قرار أممي بشأن الذكاء الاصطناعي، وهو خطوة تاريخية تمثلت في إقرار قرار يحمل عنوان “اغتنام الفرص التي تتيحها أنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة والموثوقة من أجل التنمية المستدامة”.
وقد قدمت هذا القرار الهام السفيرة الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، ونظيرها المغربي، السفير عمر هلال، أمام الصحافة الدولية.
يسلط القرار الضوء على أهمية مواصلة المناقشات حول مناهج الحكامة الملائمة للذكاء الاصطناعي التي تستند إلى القانون الدولي، وتوضح الحاجة الملحة إلى تعزيز أنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة والموثوقة لمواجهة التحديات العالمية المتنوعة.
وفي كلمتها خلال المؤتمر الصحفي، أشادت السفيرة ليندا توماس غرينفيلد بالتوافق العالمي حول هذا القرار التاريخي، مؤكدة أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة واحترام الحريات الأساسية. وأكدت أيضًا أن أكثر من 120 دولة عبر العالم قد دعمت هذا القرار، مما يظهر الدعم العالمي للجهود المشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
من جهته، نوه السفير هلال بدور المغرب كراعي رئيسي لهذا القرار التاريخي، مؤكدًا أن هذا القرار سيظل محفورًا في سجلات المنظمة المتعددة الأطراف. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصًا هامة للبلدان النامية، ويمكن أن يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في مختلف المجالات.
كما يعكس اعتماد هذا القرار التاريخي الثقة العالمية في المملكة المغربية ودورها البارز على الساحة الدولية، كما يعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.
ويأتي هذا القرار في سياق الجهود العالمية لتعزيز التفاهم والتعاون حول الذكاء الاصطناعي، وتوجيه الجهود نحو استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة بطريقة تعزز الرخاء والاستدامة للجميع.
المصدر: alalam24

