قتل شخصان واصيب 37 آخرون في أحداث عنف وقعت أمس الثلاثاء ،أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم. وأعلنت لجنة أطباء السودان (غير حكومية)، مقتل شخصين وإصابة 37 بالرصاص في تفريق قوات الأمن لمئات المشاركين في تجمع بمحيط مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، وذلك في الذكرى الثانية لفض اعتصام بنفس المكان.
وقال “تجمع المهنيين السودانيين”، الذي يقود الحراك في بيان، إن قوات الأمن هاجمت الثوار السلميين، مستخدمة الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، رغم سلمية حراك 29 رمضان ومشروعية مطالبه.
وكان “حراك 29 رمضان”، وهو يضم منظمات وأسر شهداء الثورة السودانية، دعا إلى إفطار جماعي أمام مقر قيادة الجيش، أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثانية لفض اعتصام الخرطوم.
وفي بيان صدر عقب اجتماع طارئ اليوم الأربعاء ،اكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك،أن استخدام الرصاص الحي ضد المشاركين في ذكرى اعتصام القيادة العامة أمس ،يعد “جريمة مكتملة الأركان ولا يمكن السكوت عنها”.
وطالب حمدوك ،وزراء الداخلية والدفاع والإعلام ومدير جهاز المخابرات العامة والنائب العام ووالي الخرطوم، بإكمال تحرياتهم والتسريع في إجراء التحقيق حول ما حدث لتسليم المطلوبين للعدالة بصورة فورية ودون إبطاء.
وفي الثالث من يونيو 2019 ،فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا اعتصاما أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل من العام ذاته .واسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت “قوى إعلان الحرية والتغيير” التي قادت الحراك الشعبي آنذاك، عدد الضحايا بـ128 قتيلا.
