تنظم الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، غدا الخميس، ندوة صحفية في إطار الدفاع المبدئي والمسؤول عن عدالة مطالب الشغيلة بكل فئاتها.
وذكر بلاغ للجامعة، أن تنظيم الندوة الصحفية، التي ستنطلق على الساعة العاشرة صباحا بمقر الاتحاد الوطني للشغل، تأتي في سياق استمرار الجامعة في القيام بالواجب النضالي تجاه الأسرة التعليمية وفئاتها المتضررة، وتنويرا للرأي العام الوطني.
— تداول اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد بشكل حضوري مؤخرا بمراكش برئاسة الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، بشأن مستجدات الساحة السياسية الوطنية والدولية، والوضع التنظيمي والمالي للحزب في ارتباط بمسلسل الاستحقاقات القادمة.
ووفق بلاغ للحزب، فقد ندد أعضاء المكتب السياسي بالتحركات التي قامت بها بعض الدول الإفريقية ضد مصالح الوحدة الترابية مؤخرا، في محاولة فاشلة لإقحام الاتحاد الإفريقي من جديد في النزاع المفتعل للأقاليم الجنوبية، رغم أنه سبق حسم الموضوع إفريقيا بالتأكيد على اختصاص الأمم المتحدة البت في هذا النزاع.
من جانب آخر، دعا المكتب السياسي جميع الأحزاب الوطنية إلى حوار وطني سياسي مسؤول، يفضي إلى التوقيع على ميثاق أخلاقي يتعهد باحترام جميع الأحزاب للقوانين، والتزامها بقواعد التنافس الانتخابي الحر والشريف، مع الاحترام المبدئي للنتائج، والعمل على خلق بيئة وطنية سليمة تحتضن العملية الانتخابية، بما يرفع من نسبة المشاركة.
أما بخصوص تطورات جائحة “كوفيد 19” وتحدياتها، فقد عبر أعضاء المكتب السياسي عن قلقهم من انعكاسات التهافت الدولي “غير الأخلاقي” على اللقاحات، والذي بدأ يأخذ مسارات خطيرة تتعارض والعلاقات الدولية المبنية على الاحترام والتعاون، مما يتطلب من الحكومة التحلي بمزيد من اليقظة والعمل على تنويع شركاء المملكة والتوظيف الجيد لعلاقاتها الدولية في هذا المجال.
وفي ما يتعلق بالشأن الحزبي الداخلي، توقف أعضاء المكتب السياسي عند المجهود الذي قامت به اللجنة الوطنية للانتخابات، والنتائج الجيدة التي بلغتها إلى حدود اليوم. كما تم الحسم في ملفات الترشيح ببعض الأقاليم، وتأجيل البت النهائي في بعض الملفات، في انتظار استكمال المعطيات.
— سجل المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، في بيانه الختامي الصادر عن دورته العادية المنعقدة مؤخرا عبر تقنية المناظرة المرئية، أهمية التعديلات التي عرفتها القوانين المؤطرة للمنظومة الانتخابية المصادق عليها في الدورة الاستثنائية، مثمنا مواقف الفريقين الحركيين بالبرلمان.
واعتبر المجلس الوطني للحزب أن بعض المقتضيات المستجدة في هذه القوانين التنظيمية في صيغتها التي وافق عليها البرلمان، من قبيل القاسم الانتخابي، تنسجم مع الدستور، وتجعل لمختلف التعبيرات السياسية موطئ قدم داخل المؤسسات المنتخبة التي دافعت وتدافع عنها الحركة الشعبية.
وتحضيرا للمحطة الانتخابية المقبلة، أصدر المجلس الوطني مقررا توجيهيا، بمثابة إطار توجيهي للمكتب السياسي واللجنة الوطنية للترشيحات الانتخابية. موصيا، بخصوص الدوائر الجهوية برسم انتخابات مجلس النواب، بإحداث لجن جهوية تراعى فيها التمثيلية الإقليمية قصد موافاة اللجنة الوطنية للترشيحات الانتخابية، ومن خلالها المكتب السياسي، بمقترحاتها.
كما أوصى باستحضار المقتضيات الجديدة للقوانين المنظمة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وضمان مكانة مهمة للشباب ومغاربة العالم في ترشيحات الحزب حسب نوعية الاستحقاقات، ووفق قواعد الاستحقاقات والقدرة على الولوج إلى المؤسسات، مؤكدا على التشاور مع مختلف المنظمات الموازية للحزب لبلوغ هذه الغاية.
وشدد أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية على ضرورة التعبئة الجماعية لكافة أعضائه وعضواته لتوسيع المشاركة الانتخابية ورفع تحدي توسيع تغطية الدوائر مهنيا ومحليا وتشريعيا، والانخراط الفعال في الحملة الانتخابية للحزب، مؤكدين على انخراط الجميع لتوسيع قاعدة الاستقطاب وإدماج الكفاءات الجديدة واحتضان العودة المشروعة لمختلف الكفاءات والمنتخبين.
وتوقف البيان الختامي للمجلس أيضا، عند التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الوحدة الترابية، حيث نوه بالحكمة والرزانة وضبط النفس التي أثبتها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثمنا سعي المغرب بكل الوسائل الدبلوماسية المتاحة إلى إنهاء حالة التوتر التي تسببت فيها مجموعة من الانفصاليين.
من جهة أخرى، أشاد المجلس الوطني بالمجهودات القيمة المبذولة لمواجهة جائحة كورونا، داعيا الحكومة إلى استحضار التأثيرات الاجتماعية ومعاناة العديد من القطاعات والمناطق القروية والجبلية.

