حقيقة ان بداية الاشغال والتعاقدات مع المقاولات بالنسبة لاشغال الترامواي وغيرها بدأت بالدار البيضاء قبل انتخاب مجلس المدينة الحالي …لكن ان اغلب مرشحيه ساهمو في تسير المجلس السابق ، ولهم بصمتهم في ما تعانيه الدار البيضاء الان…
لكن دعونا نناقش الامر بهدوء دون ان نظلم اي طرف .
اولا نسلم ان جميع الساكنة قد ضاقت درعا ووصل بها كما يقال “الجنوي للعظم ”
تانيا اظن ان جميع التعاقدات قد خالفت لحد الان توقيت نهاية الاشغال ،
قصة ارتفاع الاسعار ومواد البناء وعدم تسديد مستحقات هذه المقاولات مسألة يتحملها المتعاقدون ولا دخل للساكنة فيها وعليهم تدبير امورهم
الملاحظة الهامة هي ان جميع الاشغال مرة بسلام وفي وقتها بالنسبة لعمالات انفا والحي الحسني، وما تضم من ساكنة نوعية بكالفيرونيا ولارميطاج وعين الدئاب ،لكن عندما تعلق الامر بعمالات بنمسيك والحي المحمدي هذه العمالات التي تضم اكتر من نصف ساكنة الدار البيضاء ،برز التاخير في الانجازات كأن هذه الساكنة من كوكب اخر لا تدفع الضرائب ولا تؤدي واجبات الدولة بخزينتها ..
المقاولات اغلقت جميع منافد الطرقات وضيقت على المشاة وعلى اصحاب المركبات كذلك جوانب الطريق المحفرة ولا تصلح حتى لمرور الدواب وعربات الحمير ..
والادهى من هدا وداك انهم يركزون على اعمالهم فقط بعدد قليل من اليد العاملة ويتركون جنبات الاعمال محفرة تواجهها السيارات والراجلين ولا يبالي بهم اي احد ..
فما هو الحل …هل تضل شراين النقل بالبيضاء جحيم لا يطاق من كراج علال الى درب عمر وشارع محمد السادس والجولان ومحطة اولازيان ،يعانون ويلات التنقل …
لمادا لم يخرج المسؤولين وبالاحرى رئيسة المجلس عبر وسائل الاعلام الرسمية لكي تشرح الوضع وتطمئن الساكنة بالحقيقة كيفما كانت ،او انه ليس هناك اي اعتبار لملابين المواطنين الدين قهرتهم عشوائية الاعمال دون ان يلتفت لحالهم اي احد …واختم بهذه العبارة ادا لم تستحي فافعل ما شأت بالمذكر وبالمؤنت على حد سواء
العالم 24 نجيم عبد الاله


