النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا
في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الاثنين 18 يوليوز:
ألمانيا:
– أعلنت شركة غازبروم النفطية الروسية العملاقة أنها طلبت رسميا من مجموعة سيمنز الألمانية تسليمها توربينا تم إصلاحه في كندا لضمان تشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم الذي يمد أوروبا.
ويلقي مصير هذا التوربين الذي تؤكد “غازبروم” أنه ضروري لتشغيل محطة لضغط الغاز تابعة لخط نورد ستريم، منذ أسابيع بظلاله على مستقبل إمدادات الذهب الروسي الأزرق إلى أوروبا.
وكانت “سيمنز” قد أرسلت التوربين إلى كندا لإصلاحه. وعلى الرغم من العقوبات المفروضة على موسكو على خلفية عمليتها العسكرية المنفذة في أوكرانيا، أعلنت أوتاوا أنها ستسلم ألمانيا التوربين على أن تتولى المجموعة الألمانية بدورها تسليمه للشركة النفطية الروسية.
وجاء في بيان للشركة الروسية أنه “في 15 يوليوز طلبت غازبروم رسميا من سيمنز تسليمها الوثائق التي (…) تتيح إرسال محرك توربين الغاز إلى محطة بورتوفايا للضغط في روسيا، وهي منشأة بنى تحتية أساسية لنورد ستريم”.
وتابعت غازبروم أنها “تعول على مجموعة سيمنز للوفاء من دون شروط بالتزاماتها التي تتعلق بإصلاح وصيانة محركات توربين الغاز التي تعتمد عليها عمليات خط أنابيب الغاز نورد ستريم وتسليم الغاز الطبيعي للمستهليكن الأوروبيين”.
================
بلجيكا:
– أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو، ووزيرة الطاقة تيني فان دير ستراتين، أن حكومة البلاد أقرت خطة كفيلة بتمكين بلجيكا من اجتياز فصل الشتاء دون أي مشاكل من حيث الطاقة وإظهار التضامن مع جيرانها.
وأكد الوزيران أن إمدادات البلاد لن تتعرض للخطر، حيث تحتل بلجيكا موقعا متميزا بشكل خاص فيما يتعلق بإمدادات الغاز، ولا تعتمد إلا قليلا على روسيا.
ويأتي معظم الغاز من النرويج وبريطانيا، عبر محطة زيبروغ، وتحتل مكانة مركزية في استيراد وتصدير الغاز المسال.
علاوة على ذلك، إذا كانت آفاق بلجيكا مطمئنة إلى حد ما، فإن الأمر نفسه لا ينطبق على جميع جيرانها، لاسيما ألمانيا التي تعتمد بشكل خاص على الغاز الروسي.
وقالت وزيرة الطاقة “إذا تمكنا من مساعدة الاقتصاد الألماني، فهذا في مصلحتنا، لأننا نتجنب التباطؤ العام في الاقتصاد بأوروبا”.
ومن بين الإجراءات التي تم إطلاقها، الطلب من شركات إنتاج الطاقة الحفاظ على طاقتها الإنتاجية جاهزة قدر الإمكان وتجنب الصيانة خلال فصل الشتاء على سبيل المثال.
