النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الثلاثاء 12 يوليوز:

 

الاتحاد الأوروبي:

 

– أشار نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، أمس الاثنين، إلى أن المفوضية ستخفض مجددا توقعاتها للنمو الاقتصادي في أوروبا للعامين الجاري والمقبل، وترفع توقعاتها للتضخم نظرا لتداعيات الحرب في أوكرانيا.

 

ومن المتوقع أن تقدم المفوضية، الخميس المقبل، أرقامها المحدثة المتعلقة بالاتحاد الأوروبي وبمنطقة اليورو.

 

وقال دومبروفسكيس قبيل اجتماع لوزراء المالية الأوروبيين في بروكسيل “يبدو النمو الاقتصادي مرنا هذا العام. رغم كل شيء، يمكننا توقع مراجعة سلبية، بل وأكثر في العام المقبل”، مضيفا “للأسف، لا يزال التضخم أعلى من المتوقع”.

 

وبلغ مستوى التضخم في منطقة اليورو مستوى قياسيا جديدا في يونيو ليسجل 8,6 بالمائة على أساس سنوي.

 

وكانت الحرب في أوكرانيا قد دفعت المفوضية الأوروبية إلى خفض توقعاتها للنمو، لاسيما بسبب ارتفاع أسعار موارد الطاقة.

 

وتخشى بروكسيل الآن أن توقف موسكو إمدادات الغاز تماما ردا على العقوبات الغربية المفروضة عليها.

 

ولفت فالديس دومبروفسكيس إلى أن التوقف الكامل لهذه الإمدادات التي تعتمد عليها أوروبا بشكل كبير “ليس السيناريو الأساسي لدينا، لكنه ليس خطرا يمكننا استبعاده. من الواضح أننا نستعد، على مستوى الاتحاد الأوروبي وأيضا على مستوى الدول الأعضاء”.

 

وقد يؤدي توقف مفاجئ لإمدادات الغاز الروسي إلى فرض قيود على العائلات والشركات، ما قد يكون له تداعيات على الإنتاج الصناعي.

 

===============

 

— ارتفع سعر الدولار بشدة، أمس الاثنين، خصوصا بالنسبة لسعر اليورو الذي يتأثر باحتمال انقطاع إمدادات الغاز الروسي عن أوروبا.

 

ويتجنب المستثمرون الأصول الخطرة ويفضلون التداول بالدولار الأميركي الذي بلغت قيمته 0,99 يورو عند الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش من يوم أمس.

 

وبدأت مجموعة النفط الروسية العملاقة غازبروم، أمس الاثنين، عمليات صيانة دورية لخط أنابيب “نورد ستريم 1” الذي تمر عبره كمية كبيرة من الغاز الروسي، الذي لا يزال يصل إلى ألمانيا وإلى عدة دول أخرى في غرب أوروبا. وستستمر عمليات الصيانة عشرة أيام.

 

وتسري مخاوف من إمكانية امتناع “غازبروم” عن استئناف ضخ الغاز نظرا لتدهور العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوى لها منذ سنوات نتيجة العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

 

وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير قد دعا الأحد إلى “الاستعداد للمعركة” للتعامل مع احتمال الخفض الكلي للإمدادات، قائلا إنه “الاحتمال الأكثر ترجيحا”.

 

ويساهم ارتفاع أسعار الطاقة بزيادة التضخم مع الدفع باتجاه ركود أو حتى انكماش اقتصاد منطقة اليورو.

 

ولا يترك النمو البطيء مجالا كبيرا للبنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...