في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الأربعاء 07 يوليوز:
أوروبا:
– واصل سعر اليورو انخفاضه مقابل الدولار، أمس الأربعاء، مسجلا أدنى مستوى له خلال عقدين بسبب مخاوف بشأن أداء اقتصاد القارة الأوروبية.
وخسر اليورو عند حوالي الساعة 11:15 بتوقيت غرينتش 0,77 بالمائة من قيمته ليبلغ سعره 1,0188 دولارا بعد انخفاضه إلى 1,0187 دولار في أدنى مستوى له منذ دجنبر 2002.
وأوضح غيوم ديجان المحلل في “ويسترن يونيون”، أن اليورو يتراجع منذ الثلاثاء “تحت التأثير التراكمي لمخاوف من ركود في أوروبا وتقلبات مالية ناجمة عن ارتفاع جديد في أسعار الطاقة في المنطقة”، وخصوصا أسعار الغاز والكهرباء.
ولم يكن الإنهاء القسري لإضراب في النرويج لاستئناف الإنتاج بأي ثمن في ثلاثة حقول للنفط والغاز كافيا لطمأنة المستثمرين الذين ما زالوا يركزون على الوضع في أوكرانيا وروسيا.
ورأى هولغر شيدينغ المحلل في مجموعة “بيرنبرغ” أنه “إذا لم تستأنف روسيا صادراتها، فمن المحتمل أن يعاني الاتحاد الأوروبي من نقص في الغاز في نهاية الشتاء”، والوضع يمكن أن يتفاقم مع انخفاض العرض الروسي.
وقال إن “ذروة أسعار الغاز وعدم اليقين في سوق الطاقة هما السببان الرئيسيان وراء توقعنا حدوث ركود في منطقة اليورو من خريف 2022 وحتى منتصف 2023، وليس مجرد ركود تضخمي”.
=================
فرنسا:
– أعلنت شركة “توتال إنرجي” الفرنسية، أمس الأربعاء، أنها باعت حصتها البالغة 20 بالمائة في حقل “خارياجا” النفطي في المنطقة التابعة لروسيا من القطب الشمالي إلى شركة “زاروبيجنيفت” الروسية، التي تتولى في الأساس دور مشغل الموقع منذ العام 2016.
وأشارت مجموعة الطاقة العملاقة في بيان إلى أنه “تماشيا مع مبادئ عملنا المنصوص عليها في 22 مارس بشأن فك ارتباطنا بالنفط الروسي.. وافقت توتال إنرجي على نقل 20 بالمائة من مصالحها المتبقية إلى زاروبيجنيفت”، مضيفة أن هذه “الصفقة بانتظار موافقة السلطات الروسية”.
وجاء في بيان على موقع “زاروبيجنيفت” أن المجموعة الفرنسية ستنفصل تماما عن هذا المشروع الذي أنتج “أكثر من 20 مليون طن” من النفط منذ إطلاقه في العام 1999 و”حقق لروسيا عائدات تبلغ قيمتها أكثر من أربعة مليارات دولار”.
وفي العام 2016، باعت “توتال إنرجي” جزءا من حصتها في الحقل ذاته إلى شركة “زاروبيجنيفت”، لتتراجع حصتها من 40 إلى 20 في المائة.
