النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الأربعاء 06 يوليوز:

 

أوروبا:

 

– سجل اليورو، أمس الثلاثاء، أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 20 عاما ليبلغ 1,0306 دولار لليورو، متأثرا بالتوترات المرتبطة بالطاقة في أوروبا وقوة العملة الأميركية التي تستفيد من السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفيدرالي.

 

وارتفع الدولار قرابة الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش بنسبة 1,03 بالمائة مسجلا 1,0315 للدولار مقابل اليورو.

 

وأوضحت فيونا سينكوتا المحللة لدى مجموعة “سيتي إندكس” أن “المخاوف المتزايدة من حصول ركود تدفع اليورو إلى الانخفاض فيما الدولار يرتفع”. وأضافت أن الصرافين يراهنون على أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة لإبقاء التضخم تحت السيطرة.

 

وتابعت أن “بيانات مؤشر مديري الشراء المنشورة (الثلاثاء) في أوروبا، أظهرت خطر حدوث تباطؤ في النمو نهاية الربع الثاني”.

 

وبالإضافة إلى ذلك، تباطأ نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل حاد في يونيو في القطاع الخاص، وبلغ أدنى مستوياته في 16 شهرا، وفق مؤشر حسب على أساس استطلاعات شركات ونشرته وكالة “إس أند بي غلوبل”.

 

وقال نيل ويلسون المحلل لدى “ماركتس.كوم” إنه في منطقة اليورو “يبدو أن الركود حتمي”، مضيفا أن “اليورو في وضع سيئ” و”ما لم يتصرف البنك المركزي الأوروبي سيتأثر سعر الصرف قريبا”.

 

===============

 

فرنسا:

 

– أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنه من المتوقع أن ينخفض الاستهلاك العالمي للغاز بشكل طفيف في العام 2022 على خلفية الحرب في أوكرانيا، ما سيحد من نمو الطلب لسنوات قادمة.

 

وذكر تقرير فصلي أصدرته وكالة الطاقة الدولية أنه من المتوقع أن ينخفض الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي بشكل طفيف في العام 2022 وأن يرتفع ببطء خلال السنوات الثلاث المقبلة، في حين أدت الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع الأسعار وأثارت مخاوف من استمرار الاضطراب في الإمدادات.

 

ونتيجة لهذا الوضع الجيوسياسي الجديد، أوضحت الوكالة أن الطلب العالمي على الغاز “من المتوقع أن يزداد بما مجموعه 140 مليار متر مكعب بين عامي 2021 و 2025″، أي “أقل من نصف الإجمالي المتوقع سابقا وأقل من زيادة 170 مليار متر مكعب المسجلة لعام 2021 وحده”، الذي تميز بانتعاش الاقتصاد العالمي المشلول في 2020 بسبب وباء الكوفيد.

 

ويشكل ذلك عقبة أمام السنوات القليلة المقبلة تعزى “بشكل أساسي” إلى ضعف النشاط الاقتصادي والتحول الأقل من الفحم والنفط إلى الغاز. يعود “الخمس فقط” من هذا التراجع في النمو إلى تحسين كفاءة الطاقة والتحول من الغاز إلى مصادر الطاقة المتجددة، بحسب التقرير.

 

وتظهر هذه النتيجة أهمية “الحاجة إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة”، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...