عجبا لهذا الإنسان

 

منير الحردول – العالم 24

عجبا لهذا الإنسان.. يعلم علم اليقين أن حياته مؤقتة وقصيرة، لكن الغمامة التي تغطي بصيرته يعتقد أنه بمجرد الوصول لمنصب ما، أو مكانة اجتماعية ما، يقلب جلده وينكر أصله، ومفصله، ويتعجرف في بعض الأحيان، ويتكبر، معتقدا أن له شأن كبير وكبير..

فيا عجبا، على أخوة الإنسان، ويا غرابة على يوم سيدفن تكبرك، وطغيانك، وظلمك، ويتلاشى وهجك الدنيوي، يتلاشى تحت تراب سيطمس تاريخك المزيف، يا إنسان النفاق والطغيان..

تحياتي لمن بقي في صباغته، ولم يتنكر لأصله وتاريخه، كإنسان وليس كوهم جبان..دمتم بألف خير.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...