العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الأربعاء 25 ماي 2022 :
الصين :
-/أظهرت بيانات أصدرتها وزارة النقل الصينية، توسعا مطردا في حجم استثمار الصين في البنية التحتية للطرق البرية والممرات المائية، خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 2022.
وذكرت البيانات أن حجم استثمارات الأصول الثابتة في البنية التحتية للطرق البرية والممرات المائية قفز بنسبة 7.3 بالمائة على أساس سنوي، ليصل إلى 729.5 مليار يوان (حوالي 107.51 مليار دولار أمريكي) في الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين.
وعلى وجه التحديد، ارتفع استثمار البلاد في الأصول الثابتة لبناء الطرق البرية بنسبة 7.7 بالمائة على أساس سنوي، في حين زاد الاستثمار في البنية التحتية للممرات المائية بنسبة 0.8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2021.
وسجلت منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم بشمالي الصين أسرع نمو في هذا الصدد، حيث قفز الاستثمار بنسبة 107.1 بالمائة عن العام السابق.
كما أظهرت البيانات أن مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي الصين شهدت أكبر انخفاض خلال الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين، حيث انخفض الاستثمار بنسبة 81.2 بالمائة على أساس سنوي.
——————–
الهند : -/ لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، زاد إنتاج الفحم إلى 34 مليون طن في النصف الأول من ماي، وفق ما أعلنت الحكومة الهندية أمس الثلاثاء، بزيادة بنسبة 36.23 في المائة مقارنه بـ 24.91 مليون طن المنتجة في نفس الفترة من العام الماضي.
وقالت وزارة الفحم الهندية إن الوزارة تواصل جهودها لتحسين إنتاج وشحن الفحم لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في البلاد.
وأعلنت الحكومة أن شركة “كول انديا ليميتد”، المملوكة للدولة، لعبت دورا مهما في تعزيز الإنتاج، وسجلت أعلى إنتاج شهري من الفحم بلغ 53.47 مليون طن في شهر أبريل الماضي.
وعانت عدة ولايات هندية من انقطاع التيار الكهربائي في أبريل الماضي بسبب نقص الفحم.
وفي الهند، يهيمن الفحم على مزيج الطاقة الأولية (بأكثر من 46 بالمئة)، يليه النفط بـ(30 بالمئة) ثم الغاز الطبيعي (بحوالي 6 بالمئة).
———————–
تايلاند : -/ أفاد وزير المالية التايلاندي أرخوم تيرمبيتايابايسث، أمس الثلاثاء، أن التضخم لا يزال منخفضا نسبيا ويمكن التحكم فيه في البلاد، بينما يتعافى الاقتصاد تدريجيا.
وقال الوزير إن “التضخم مشكلة عالمية تؤثر على جميع البلدان، لكن المعدل في تايلاند ليس مرتفعا مثل أي مكان آخر”.
وأضاف أن معدل التضخم الرئيسي في البلاد انخفض إلى 4.65 في المائة في أبريل، مقارنة ب 5.73 في المائة في مارس ، بفضل الإجراءات الحكومية بما في ذلك ضبط الأسعار وخفض ضريبة الوقود.
وتابع الوزير أنه مع زيادة ضغوط الأسعار العالمية، فإن تايلاند لديها خطة واضحة لمنع ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة.
من جانب آخر، أشار المسؤول إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد السياح في البلاد إلى 7 ملايين هذا العام ، مما يساعد الوضع الاقتصادي للبلاد.
———————
ماليزيا:
-/ من المتوقع أن يظل التضخم الغذائي في ماليزيا على مسار تصاعدي خلال الأشهر المقبلة وسط ارتفاع أسعار السلع العالمية، واضطرابات سلاسل التوريد المحلية وانخفاض قيمة العملة المحلية ،”رينجت”.
ووفقا لمركز “ميدف ريسيرش”، فإن ماليزيا، كدولة مستوردة صافية للغذاء، معرضة بشدة للصدمات العالمية لسلاسل الإمداد الغذائي.
وأشار المركز في مذكرة اقتصادية إلى أن ” التضخم العالمي في أسعار الغذاء ظل مرتفعا، وخاصة أسعار الذرة والحبوب والخضروات”.
وأضاف أنه “مع ذلك، نعتقد أن الضغط التضخمي الإجمالي سيظل مستقرا مع استمرار تضخم أسعار الوقود في اتجاه تنازلي”.
ولفت المركز إلى أن تباطؤ تضخم الوقود سيفوق ارتفاع تضخم الغذاء ، على افتراض أن الحكومة ستحافظ على الأسعار الحالية للبنزين والديزل.
——————-
كوريا الجنوبية:
-/ أظهرت بيانات صدرت اليوم الأربعاء أن استهلاك البنزين والديزل في كوريا الجنوبية انخفض بأكثر من 18 بالمئة في شهر أبريل على أساس سنوي، بسبب ارتفاع أسعار خام النفط العالمية.
واستهلكت كوريا الجنوبية 17.4 مليون برميل من البنزين والديزل في الشهر الماضي، بانخفاض 18.3 بالمئة عن العام السابق، وفقا لبيانات مؤسسة النفط الوطنية الكورية التابعة للدولة.
ويمثل ذلك انخفاضا بنسبة 5.8 بالمئة على أساس شهري، مقارنة بشهر مارس الذي شهد استهلاك 18.4 مليون برميل.
وقد سجل استهلاك البنزين والديزل انخفاضا مطردا هذا العام، حيث تراجعت كمية الاستهلاك في فبراير إلى 18.5 مليون برميل من حوالي 22 مليون برميل في يناير.
وي عزى التراجع بدرجة أساسية إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية في أعقاب الحرب في أوكرانيا. وفي مارس، اقتربت أسعار النفط الخام من 130 دولارا أمريكيا للبرميل.
وقال مصدر في الصناعة أيضا إن تأخير الاستهلاك كان مسؤولا عن الانخفاض أيضا، حيث كانت الحكومة تعتزم خفض ضرائب الوقود بمقدار كبير في ماي، في محاولة لتخفيف عبء ارتفاع تكاليف الطاقة عن المواطنين.
كما أدى ارتفاع تكاليف خام النفط إلى ارتفاع الأسعار المحلية للمنتجات البترولية. واعتبارا من الثلاثاء، تجاوز سعر لتر الديزل أكثر من 2,000 وون (1.58 دولار) في المتوسط في جميع أنحاء البلاد، مع وصول سعر لتر البنزين إلى 1,995 وون.
