تواصل مختلف المصالح المختصة بجهة جهة الشرق استعداداتها المكثفة تحسباً لعيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية، من أجل ضمان وفرة الماشية المخصصة للأضاحي، وتأمين شروط السلامة الصحية ومراقبة عمليات التسويق بمختلف أقاليم الجهة.
وأوضحت المديرية الجهوية للفلاحة أن جهة الشرق، التي تعد من أبرز المناطق الرعوية بالمملكة، تتوفر على مؤهلات كبيرة في مجال تربية الأغنام والماعز، حيث يبلغ مجموع القطيع المرقم أزيد من مليونين و527 ألف رأس، ما يعكس المكانة الاقتصادية والاجتماعية المهمة لهذا القطاع بالمنطقة.
وأضاف المصدر ذاته أن الجهة تشتهر باحتضانها لسلالة “بني كيل”، التي تحظى بإقبال واسع على الصعيد الوطني، نظراً لجودتها العالية ومكانتها الخاصة لدى المواطنين خلال مناسبة عيد الأضحى.
وفي ما يتعلق بعملية ترقيم وتتبع الأضاحي، أشارت المديرية إلى أن العملية، التي انطلقت منذ 30 مارس الماضي تحت إشراف الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، وبتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، شملت إلى غاية 17 ماي الجاري حوالي 6710 ضيعات، حيث تم ترقيم أكثر من 267 ألف رأس من الأغنام والماعز، بينها أزيد من 102 ألف رأس تم ترقيمها لأول مرة.
وعلى المستوى الصحي، كثفت مصالح “أونسا” تدخلاتها الميدانية من خلال مئات عمليات المراقبة التي استهدفت الأعلاف والمواد المحظورة، إلى جانب إخضاع عينات من الأعلاف واللحوم ومياه السقي للتحاليل المخبرية، بهدف ضمان سلامة القطيع وحماية صحة المستهلكين.
كما جرى تنظيم مئات الأيام التحسيسية لفائدة المربين والمهنيين، مع الحرص على التفاعل السريع مع شكايات المواطنين المرتبطة ببيع الأضاحي وظروف تسويقها.
وفي ما يخص فضاءات البيع، تتوفر جهة الشرق على شبكة واسعة تضم 49 سوقاً تقليدياً موزعة بين العالمين الحضري والقروي، إضافة إلى سبع نقط بيع تابعة للأسواق الممتازة، وثماني نقط بيع مؤقتة مرخصة من طرف السلطات المحلية، فضلاً عن ثلاثة أسواق للقرب جرى تجهيزها من قبل وزارة الفلاحة.
وأكدت المديرية الجهوية للفلاحة أن عمليات التتبع والمراقبة ستتواصل إلى غاية حلول عيد الأضحى، لضمان وفرة العرض واحترام الشروط الصحية والتنظيمية، مع الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وضمان سلامة الأضاحي المعروضة بالأسواق.
