العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الاثنين 11 أبريل 2022
الأرجنتين:
بدأت الحكومة في إعداد خطة لتسوية الوضع الضريبي لثمانية ملايين عامل.
وتتضمن الخطة إحداث “ضريبة إنتاجية واحدة” يدفعها العاملون الذاتيون أو المشتغلون في إطار تعاونيات.
وانطلق المبادرون بالمشروع من ملاحظة أنه على مدى خمسة عقود، ظل عدد الوظائف المسجلة في القطاع الخاص راكدا عمليا. وتهدف الخطة المعنية إلى توسيع قاعدة العمال الذين يدفعون ضريبة واحدة ، مع السماح لهم بولوج أكثر مرونة إلى الاقتراض البنكي وغيره، كما توضح يومية إل أمبيتو.
========================================
الشيلي:
يستمر التضخم في الشيلي في الارتفاع، مع تسجيل زيادة شهرية أخرى في مؤشر الأسعار في مارس الماضي بنسبة 9ر1 بالمائة.
وتطرقت يومية ال ميركوريو إلى “ارتفاع قوي ومثير للقلق في الأسعار (…) وهو الأقوى منذ أكتوبر 1993”.
وأضافت أن هذه “الزيادة المفاجئة تعكس تأثير الحرب في أوكرانيا التي كانت خارج توقعات السوق”.
وبهذه الزيادة، يصل مؤشر أسعار الاستهلاك السنوي إلى 4ر9 بالمائة، وهو قريب جدا من نسبة 10 بالمائة التي يتوقع البنك المركزي بلوغها بحلول منتصف العام.
========================================
البرازيل: ذكرت صحيفة كوريو برازيلينسي أن استطلاعا أجرته الرابطة الوطنية لمصنعي السيارات كشف أن إنتاج المركبات الخفيفة والثقيلة انخفض بنسبة 17 بالمائة في الربع الأول من هذا العام مقارنة بالذي سبقه. وقالت الجمعية التي سجلت عجزا قدره 29 ألف وحدة مقارنة بالتوقعات الأولية للفترة، إنها كانت تتوقع مثل هذه المفاجآت على وجه الخصوص بسبب الصعوبات في توريد أشباه الموصلات.
وفي مارس الماضي تم تسجيل انخفاض بنسبة 8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021. كما تم أيضا تسجيل انخفاض في التسجيل الجديد للسيارات خلال الربع الأول من سنة 2022 بنسبة 23 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
========================================
كولومبيا:
كتبت يومية إل تييبو أن “التضخم مشكلة مؤرقة ولن تحل في غضون أشهر قليلة”، مشيرة إلى أن الأسعار ارتفعت في الربع الأول بشكل مهول، فعلى سبيل المثال ارتفع سعر البطاطس بنسبة 68ر54 بالمائة.
وبحسب المصدر نفسه، لا يتوقع المختصون تحسنا في التضخم في أي وقت قريب، والذي يبلغ حاليا 53ر8 بالمائة على مدى 12 شهرا ، بعد ارتفاعه بنسبة 1بالمائة في مارس الماضي.
وتوضح الصحيفة أن الجزء الأكثر إسهاما في هذا الوضع هو قطاع الأطعمة والمشروبات غير الكحولية، والذي يبلغ معدل نموه السنوي أزيد من 25 بالمائة، وهو ما يؤثر بشكل خاص على المواطنين الأشد فقرا.
