العالم24 – واشنطن
حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، الأربعاء، من العواقب الرئيسية للحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاضطرابات الخطيرة في تدفقات السلع الأساسية العالمية والغذاء والطاقة.
وقالت يلين، في كلمة لها أمام لجنة بمجلس النواب خلال جلسة استماع حول النظام المالي العالمي، إن “تصرفات روسيا (…) تستحق التنديد، كما أنها تمثل إهانة غير مقبولة للنظام العالمي، غير أن تداعياتها الاقتصادية ستكون هائلة على العالم”.
وأضافت أن “أسعار الطاقة آخذة في الارتفاع، وأسعار القمح والذرة التي تنتجها روسيا وأوكرانيا هي أيضا في ارتفاع مستمر، كما أن المعادن التي تلعب دورا صناعيا مهما، مثل النيكل والتيتانيوم والبلاديوم، تشهد ارتفاعا غير مسبوق، علاوة على التضخم الذي يفرض المزيد من الضغوط”.
وقالت يلين “إن تداعيات الأزمة تؤدي، على الصعيد العالمي، إلى زيادة نقاط الضعف الاقتصادية في العديد من البلدان التي تواجه مستويات ديون أعلى وخيارات سياسية محدودة في وقت تحاول فيه التعافي من كوفيد19”.
——–
خفضت المجموعة المالية “بي بي أوبي أ” المكسيكية تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك خلال سنة 2022 من 2.2 إلى 1.2 في المائة.
وقال كارلوس سيرانو، كبير الاقتصاديين في المجموعة، خلال مؤتمر صحفي، إن هذا التغيير في توقعات النمو يستند إلى المراجعة التي أجراها المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا، والتي توقعت نموا اقتصاديا أبطأ خلال السنة الجارية.
وأبرز المسؤول المالي أنه، رغم عدم وجود علاقات تجارية مباشرة مع روسيا وأوكرانيا، إلا أن تداعيات الصراع بين البلدين ستطال المكسيك، وخاصة ما يتعلق بأسعار الطاقة والمواد الخام.
كما أوضح، خلال عرض تقرير حول “الوضع الاقتصادي في المكسيك”، أن التوقعات بشأن الاستهلاك الخاص قد تم تجاوزها، كما تواصل الاختناقات في سلاسل التوريد عرقلة نمو قطاع التصنيع، أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد المكسيكي.
وسجل أيضا السياق الصعب للاستثمار منذ بداية العام، والذي انخفض بنسبة 14 في المائة عن مستواه في يناير 2019، موضحا أن هذا التراجع يعزى، بشكل جزئي، إلى عدم اليقين الناتج عن مقترحات مثل إصلاح الطاقة الذي تتم مناقشته حاليا في الكونغرس.
