العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الاثنين 24 يناير 2022 :
الأرجنتين :
ارتفعت الصادرات الأرجنتينية، في عام 2021، بنسبة 20 في المائةن وذلك مقارنة مع عام 2019، بقيمة إجمالية قدرها 77.93 مليار دولار.
وأشارت وزارة الشؤون الخارجية إلى أن هذه القيمة تمثل رقما قياسيا منذ عام 2012.
وقالت وكالة الاستثمار والتجارة الدولية الأرجنتينية، التي تقوم بجمع وتحليل إحصاءات التجارة الخارجية للبلاد، إن هذه الإحصاءات تظهر نموا بنسبة 42 في المائة في مجال الصادرات، خاصة إلى البرازيل والصين والولايات المتحدة والهند والشيلي، والتي تمثل 40.5 في المائة من إجمالي صادرات الأرجنتين.
والمنتجات الرئيسية التي يتم تصديرها هي الحبوب والبذور الزيتية والمنتجات المصنعة ذات المنشأ الصناعي والوقود.
البرازيل :
ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الرئيس جاير بولسونارو أصدر قانون المالية 2022ن الذي سيتم نشره اليوم الاثنين في الجريدة الرسمية للبلاد، مشيرة إلى أن رئيس الدولة استخدم حق النقض ضد بعض البنود.
ووفقا للوزارة الأولى، فإن بولسونارو لم يستخدم حق النقض ضد أي جزء من نص قانون المالية، ولكن فقط بعض النفقات، التي لم تحددها السلطة التنفيذية.
ويجب أن يحتفظ الرئيس باحتياطي يقارب ملياري ريال (ما يقرب من 370 مليون دولار) يتعلق بتعديل رواتب موظفي الخدمة المدنيةن كما يتعين، بالإضافة إلى ذلك، الحفاظ على الصندوق الانتخابي البالغ 920 مليون دولار، وهو رقم قياسي أثار الجدل في البرازيل.
وقد وافق الكونغرس البرازيلي على ميزانية عام 2022 في 21 دجنبر من العام الماضي.
أوروغواي :
استخدم مربو الماشية بأوروغواي التكنولوجيا بشكل متزايد لتسويق الماشية.
وذكرت صحيفة “إل باييس” أن اتحادات الثروة الحيوانية الرئيسية الثلاثة، المسؤولة عن بيع 40 في المائة من الماشية، غالب ا ما تستخدم المزادات الافتراضية.
وأضافت الصحيفة أن هذه المجموعات الثلاث من المربين باعت، في عام 2021، ما مجموعه 421 ألف رأس من الماشية تقريبا باستخدام تقنيات الاتصال الجديدة.
ويعتبر رؤساء هذه المجموعات أن التقنيات الجديدة تساعد في زيادة مبيعات الثروة الحيوانية بنحو 16 في المائة.
الإكوادور :
ذكرت صحيفة “إل أونبفريو” أن إعادة التفاوض على عقود النفط ستشكل أحد التحديات التي يجب على الرئيس غييرمو لاسو مواجهتها خلال زيارته القادمة للصين، المقررة في الأيام الأولى من شهر فبراير المقبل.
وعلى الرغم من توقيع الإكوادور مع الصين، بين عامي 2009 و2016، على الأقل 13 عقدا لبيع النفط الخام المرتبط بخطوط ائتمان مع العملاق الآسيوي، فقد سلمت حتى الآن 1.1 مليار برميل فقط، ويتعين عليها تسليم 156 مليون برميل بحلول عام 2024، أي ما يعادل أكثر بقليل من إجمالي صادرات النفط الخام التي تقوم بها الإكوادور سنويا.
ومع ذلك، فإن شروط دفع النفط الخام لهذا النوع من العقود تعتبر ضارة بالبلد، وذلك حسب تقرير لشركة “بيتروكوادور” تم توجيهه إلى الرئيس عييرمو لاسو.
