في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من غرب أوروبا لليوم الجمعة 27 غشت الجاري:
– بلجيكا
أفادت دراسة أجراها بنك “إ إن جي” حول سوق العمل بأن قطاع العمل الاجتماعي أحدث واحدة من كل ثلاث وظائف في بلجيكا خلال الفترة ما بين الأزمة المالية وأزمة فيروس كورونا، أي بين عامي 2008 و2019.
وأوضحت أنه تم إحداث أكثر من 93 ألف فرصة عمل في قطاع العمل الاجتماعي بين عامي 2008 و2019، وهو خامس أكبر قطاع من حيث التوظيف في بلجيكا (315 ألف وظيفة سنة 2019)، مبرزة أن هذه الوظائف تشمل دور الرعاية الاجتماعية، وأيضا استقبال الأشخاص ذوي الإعاقة أو الأطفال أو اللاجئين.
وحذرت الدراسة من أن هذا التحول القطاعي في التوظيف من الصناعة، التي فقدت 70 ألف وظيفة خلال هذه الفترة، إلى الخدمات الاجتماعية يضع نمو الإنتاجية والمالية العامة تحت الضغط.
وبين سنتي 2008 و2019، تم إحداث حوالي 610 ألف فرصة عمل في بلجيكا، منها 213 ألف، أو أكثر من الثلث، في قطاعات العمل الاجتماعي والتعليم والرعاية الصحية.
وخلال نفس الفترة، تم إلغاء 188 ألف وظيفة، ولاسيما في قطاعات المالية والتأمين وتصنيع المعادن وتجارة الجملة، ما يعني إحداث 422 ألف وظيفة صافية خلال هذه الفترة.
فرنسا:
أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير أن الدعم الهائل للقطاعات الاقتصادية المختلفة لمواجهة أزمة “كوفيد-19” سيتم تقليصه.
وقال الوزير الفرنسي، في لقاء لرجال الأعمال الفرنسيين، إنه خلال الأزمة الصحية، “لم نحسب المال العام لأن ذلك كان من باب المسؤولية. ولكن الآن بعد أن بدأ الاقتصاد الفرنسي ينتعش، لدينا آفاق نمو بنسبة 6 في المئة”
وحسب الوزير، من المنتظر أن ينعقد اجتماع يوم الاثنين المقبل في وزارة الاقتصاد والمالية لاتخاذ قرار بشأن الإبقاء على بعض المساعدات للشركات المرتبطة بالأزمة الصحية إلى ما بعد 31 غشت الجاري.
بريطانيا:
تفاقمت أزمة الإمدادات في المملكة المتحدة لتمتد، بعد المصانع، لمحلات التسوق الكبرى والمطاعم، وذلك تحت وطأة المشاكل الناجمة عن بريكست ووباء “كوفيد-19″، ما يحمل أرباب العمل على حث الحكومة على التحرك، ولا سيما مع اقتراب أعياد رأس السنة.
وأعلنت شركات عالمية مشهورة عن تقليص قائمة منتجاتها، أو إغلاق فروعها بسبب النقص في الإمدادات.
وفي القطاع الصناعي، اضطرت مصانع السيارات إلى توقيف عمليات الإنتاج بسبب نقص المكونات الإلكترونية، ما أدى إلى انخفاض مبيعات السيارات في يوليوز 30 في المئة تقريبا، فيما انخفض الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ الخمسينيات.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
