سجل المغرب خلال صيف 2026 ارتفاعا لافتا في اهتمام السياح الروس، بعدما كشفت معطيات حديثة مرتبطة بحجوزات السفر والإقامة عن زيادة بنسبة 38 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تنامي جاذبية المملكة كوجهة سياحية مفضلة لدى الزوار القادمين من روسيا.
وبحسب تقارير إعلامية روسية، فقد جاء المغرب ضمن أبرز الوجهات التي حققت نموا في طلب السياح الروس، إلى جانب دول مثل صربيا وتركيا والصين وقبرص، مستفيدا من تنوع مؤهلاته السياحية وتطور خدماته السياحية وتحسن الربط الجوي مع عدد من الأسواق الدولية.
ويبدو أن العديد من السياح الروس باتوا يفضلون وجهات توفر الاستقرار وسهولة السفر، وهو ما ساهم في تعزيز مكانة المغرب داخل السوق الروسية، خاصة مع تنوع العرض السياحي بين الشواطئ والمدن العتيقة والوجهات الصحراوية.
في المقابل، عرفت بعض الوجهات التقليدية تراجعا في اهتمام السياح الروس، من بينها إسبانيا وإيطاليا وسويسرا، إلى جانب الجزائر وجنوب إفريقيا، وهو ما يمنح المغرب فرصة أكبر لتعزيز حضوره ضمن الوجهات الدولية الأكثر استقطابا خلال السنوات المقبلة.
ويرى متابعون أن هذا التطور يعكس نجاح المملكة في تعزيز صورتها كوجهة آمنة ومنافسة عالميا، بفضل الاستثمارات المتواصلة في القطاع السياحي وتطوير البنيات التحتية والخدمات، إضافة إلى الحركية التي تعرفها المدن السياحية المغربية استعدادا للمواعيد الدولية الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2030.
