كشفت شركة ميتا، المالكة لتطبيق “إنستغرام”، عن حزمة جديدة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز حماية المستخدمين القاصرين، من خلال اعتماد آلية تصنيف للمحتوى مستوحاة من نظام تصنيف الأفلام الموجّهة للفئة العمرية (+13 سنة).
وأفادت الشركة في بلاغ صادر يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، أن هذا التحديث سيُقلّص من ظهور المواد التي تتضمن ألفاظاً مسيئة أو مشاهد غير ملائمة للمراهقين، موضحة أن نفس القيود ستشمل المحتوى الناتج عن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن تطبيقاتها.
كما أوضحت “ميتا” أن جميع الحسابات الخاصة بالمستخدمين تحت 18 سنة سيتم تحويلها تلقائياً إلى إعدادات رقابة مخصصة للفئة العمرية “+13”، مع منح أولياء الأمور صلاحيات أوسع لمتابعة نشاط أبنائهم والتحكم في مدة استخدام التطبيق عبر ميزة “إعدادات المحتوى المحدود”.
وأكدت المجموعة أن هذه الخطوة تهدف إلى خلق بيئة رقمية أكثر أماناً وثقة للعائلات، مبرزة أنها ستعتمد تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لتقدير أعمار المستخدمين بشكل أدق، ما يمنع التحايل على القيود المفروضة.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة من المبادرات السابقة، بعدما أعلنت “ميتا” خلال شهر غشت الماضي عن سياسات جديدة للحد من تعرض المراهقين لمحتويات حساسة، خصوصاً تلك المتعلقة بالعنف أو إيذاء النفس أو الاستغلال.
وسيبدأ تنفيذ النظام الجديد تدريجياً في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا، على أن يتم تعميمه عالمياً قبل نهاية سنة 2025، بالتوازي مع إدخال تحسينات مماثلة على منصة فيسبوك.
